عاجل

"سكاي بورتس" و"هندسة الأكاديمية العربية" توقعان بروتوكول تعاون

جانب من التوقيع
جانب من التوقيع

في خطوة تستهدف ربط الدراسات الأكاديمية والبحث العلمي بالخبرات والتجارب العملية، وتوفير المزيد من فرص العمل للخريجين الشباب، وقعت مجموعة "سكاي بورتس"، الشركة الرائدة في مجال الشحن والتفريغ في مصر، بروتوكول تعاون مع كلية الهندسة والتكنولوجيا التابعة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري AASTMT.

جاء توقيع البروتوكول على هامش فعاليات المؤتمر الدولي "مارلوج – 15"، المتخصص في النقل الذكي والبنية التحتية واللوجستيات في الشرق الأوسط وإفريقيا، الذي يقام تحت رعاية جامعة الدول العربية وبالتعاون مع وزارة النقل المصرية، ويرسم في نسخته الحالية مستقبل سلاسل الإمداد العالمية عبر الممرات اللوجستية الذكية والمرنة والتكامل بين الموانئ والمناطق الصناعية.

وخلال هذا البروتوكول، يتم التعاون بين مجموعة "سكاي بورتس" وكلية الهندسة والتكنولوجيا للعمل المشترك في مجالات التعليم والبحث العلمي والصناعة، بما يحقق نقلة نوعية في التعاون بين شركة رائدة في اللوجستيات والموانيء ومؤسسة تعليمية عريقة ومتميزة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على سوق العمل في هذا المجال.

ويركز بروتوكول التعاون على توفير فرص عمل للخريجين، ودعم مشاريع التخرج، وتقديم الاستشارات الهندسية، وإنشاء مركز للبحث والتطوير والابتكار. كما يتضمن الاتفاق تدريبًا قائمًا على أجهزة المحاكاة لتعزيز قدرات العاملين في سكاي بورتس، وتعزيز تبادل المعرفة بين الأوساط الأكاديمية والصناعية.

من جانبه يقول طارق حسين رئيس مجلس إدارة سكاي بورتس: "يمثل التعاون بين القطاع الخاص والمعاهد الأكاديمية فرصة دائمة للتطوير في العالم كله، ويسعدنا في سكاي بورتس أن نبدأ هذا النوع من التعاون مع كلية الهندسة والتكنولوجيا بالأكاديمية العربية للنقل البحري، لتوفير فرص التدريب والتوظيف للمتميزين من الخريجين، والتعاون في مجالات متعددة مثل التطوير والابتكار، وهو الأمر الذي من شأنه أن يعزز التطور التقني، وزيادة كفاءة تشغيل الموانيء البحرية واللوجستيات، والمساهمة في جهود تحويل مصر إلي مركز لوجستي عالمي".

ويقول الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج  رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: "التعاون مع القطاع الخاص يوفر فرصة نادرة لربط أحدث ما وصلت إليه العلوم التقنية بسوق العمل التطبيقي لصقل مهارات طلبة الأكاديمية بالخبرات العملية في مرحلة مبكرة، وهو الأمر الذي من شأنه أن يقدم للسوق خريجين جاهزين لسوق العمل، إضافة إلى ذلك فإن تعاون الخبراء الأكاديميين مع سكاي بورتس عبر مركز البحث والتطوير والابتكار، من شأنه أن يؤدي إلى تحسين آليات وطرق وأدوات العمل، وهي العناصر التي تنعكس على مؤشرات العمل والتشغيل، بما يخدم الاقتصاد المصري بشكل عام".

تم نسخ الرابط