لماذا نشعر أحيانا بما سيحدث؟ تفسير علمي للحاسة السابعة
الحاسة السابعة هي مصطلح يجمع بين الساعة البيولوجية الدقيقة التي تنظم وظائف الجسم والإدراك الحشوي الوعي بالأحاسيس الداخلية حيث يرى بعض الباحثين أنها حاسة ذكية تلتقط إشارات خفية لا ينتبه لها العقل الواعي بينما يراها آخرون كآلية دفاعية تسهم في إدارة الوقت وتنبيه الإنسان عند الخطر مما يجعلها تتجاوز حدود الحواس الخمس المعروفة.
حقيقة بيولوجية
تعرف بكونها إدراك وجود الأعضاء الباطنية والوعي بالأحاسيس التي تنشأ من الأحشاء وتنبه المستقبلات الداخلية، بما في ذلك الألم والضغط والامتلاء وحركة الأعضاء.
الدماغ كمحرك للتنبؤ
ما نطلق عليه حدسا هو في الواقع نتيجة لعملية تسمى التعرف على الأنماط يقوم الدماغ باستمرار بجمع آلاف المعلومات الصغيرة نبرة صوت وحركة عين ورائحة معينة جو عام دون أن يدخلها إلى وعيك المباشر.
كيف يعمل؟
عندما تواجه موقف مشابه لتجربة قديمة يقوم الدماغ بمطابقة البيانات بسرعة البرق ويعطيك شعور بالراحة أو الخطر قبل أن تبدأ بالتفكير منطقيا
الدماغ الثاني
تشير الدراسات إلى أن الأمعاء تحتوي على ملايين الخلايا العصبية الجهاز العصبي المعوي لهذا السبب نشعر بـ "Gut Feeling" أو "قبضة في البطن" تجاه قرار معين هذا التواصل بين الأمعاء والدماغ هو جزء أساسي من الحاسة السابعة حيث يترجم الجسم التوتر أو الارتياح الجسدي إلى إشارات تحذيرية.
هل هي أذكى حواسنا؟
ربما تكون الأذكى لأنها تتحرر من قيود المنطق البطيء المنطق يحتاج لخطوات (1+1=2) أما الحدس فهو قفزة مباشرة للنتيجة.
والعلم يرى أن الحدس يكون في أقصى دقة له عند الخبراء والطبيب الخبير يشعر بأن المريض في خطر قبل ظهور النتائج المخبرية لأن دماغه التقط تفاصيل دقيقة جدا لا يراها المبتدئ.