عاجل

دراسة جديدة مثيرة للجدل تكشف.. جيل Z أقل الأجيال ذكاء

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أشارت دراسة حديثة إلى أن الأشخاص المولودين بين عامي 1997 و2010، والمعروفين باسم جيل Z، هم "أقل قدرة معرفية" من الأجيال الأخرى.

كشفت النتائج التي قادها عالم الأعصاب والمعلم جاريد كوني هورفاث أن جيل زد أظهر مستويات ذكاء أقل بسبب الاعتماد المفرط على التكنولوجيا.

وفي حديثه أمام لجنة التجارة والعلوم والنقل بمجلس الشيوخ الأمريكي في وقت سابق من شهر يناير، ذكر السيد هورفاث أن ضعف مدى الانتباه، وضعف القدرة على حل المشكلات، وضعف مهارات القراءة والرياضيات هي من القيود التي يعاني منها جيل زد.

السبب يرجع للتكنولوجيا

قال السيد هورفاث: "يقضي المراهق أكثر من نصف وقت استيقاظه وهو يحدق في الشاشة، البشر مبرمجون بيولوجيًا على التعلم من البشر الآخرين ومن الدراسة المتعمقة، وليس على تصفح الشاشات للحصول على ملخصات موجزة".

وقال السيد هورفاث إن هذا الأداء الضعيف قد لوحظ في ما لا يقل عن 80 دولة، حيث انخفض التميز الأكاديمي نتيجة للتبني غير المنظم للتكنولوجيا الرقمية في الفصول الدراسية.

وقال عالم الأعصاب: "يبدو أن الحل يكمن في الأدوات التي نستخدمها داخل المدارس لدفع عملية التعلم، إذا نظرنا إلى البيانات، فسنجد أنه بمجرد أن تتبنى الدول التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع في المدارس، ينخفض ​​الأداء بشكل ملحوظ".

وقال: "في جميع أنحاء 80 دولة، إذا نظرت إلى البيانات، ستجد أنه بمجرد أن تتبنى الدول التكنولوجيا الرقمية على نطاق واسع في المدارس، ينخفض ​​الأداء بشكل كبير".

وأشارت الدراسة إلى أن الاستخدام العشوائي للأجهزة التكنولوجية مثل الهواتف والأجهزة اللوحية وأجهزة الكمبيوتر المحمولة أثناء الدراسة في الوقت الفعلي قد حول الطلاب إلى قراء سطحيين.

وقال السيد هورفاث كحل لهذه المشكلة، إنه ينبغي على السلطات الحكومية في جميع أنحاء العالم صياغة سياسات جديدة لمنح الجيل القادم من الأطفال، والذي يطلق عليه غالبا جيل ألفا، فرصة لاستخدام عقولهم وتحسينها إلى أقصى حد، لقد تفوق كل جيل على آبائه حتى جيل زد"، هذا ما قاله السيد هورفاث لصحيفة نيويورك بوست.

وأضاف: "معظم هؤلاء الشباب يبالغون في ثقتهم بأنفسهم وبذكائهم، فكلما اعتقد الناس أنهم أذكى، كلما كانوا في الواقع أغبى".

صرح السيد هورفاث بأن المراهقين يحصلون على درجات أكاديمية أقل من جيل الألفية، وهو الجيل السابق، وأنهم يقضون ساعات طويلة على الأجهزة الإلكترونية بدلا من الانخراط في تفاعلات عميقة وجها لوجه.

تم نسخ الرابط