عاجل

صحف عبرية: إسرائيل غير متأكدة من خطة الولايات المتحدة بشأن إيران

أرشيفية
أرشيفية

أفادت وسائل إعلام عبرية، نوايا الولايات المتحدة تجاه إيران لا تزال غير واضحة بالنسبة للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، حتى مع استعداد رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في واشنطن هذا الأسبوع.

وقال محاورون إسرائيليون إن المناقشات الأخيرة مع مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم المبعوثان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، أظهرت توافقا بشأن المشكلة التي يمثلها النظام الإيراني، والأهداف العملياتية، والنتائج المرجوة.

وبينما تمتد مصالح الولايات المتحدة إلى ما هو أبعد من مصالح إسرائيل، فقد أشاروا إلى أن إسرائيل تمتلك معلومات استخباراتية مهمة ولديها خبرة عملياتية حديثة من خلال 12 يومًا من القتال المباشر مع إيران وضربات إضافية داخل الأراضي الإيرانية على مدار العامين الماضيين.

سيناريو أمريكي محتمل لضرب إيران 

وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، فإن تحركا أمريكيا محدودا سيكون ضارا مثل عدم اتخاذ أي إجراء تقريبا.

في مثل هذا السيناريو، وفقا للصحيفة العبرية، قد تدعي إيران الصمود أمام القوات الأمريكية والإسرائيلية، وتخرج من المعركة أكثر جرأة، وتدفع بأجندة إقليمية تقوم على الإرهاب العابر للحدود وتهديد البنية التحتية النفطية لجيرانها، وهذا من شأنه أن يوسع نفوذ طهران الجيوسياسي عبر شبكة وكلائها.

وقد ضغطت السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، وحتى قطر، على واشنطن لإعطاء الأولوية للمفاوضات على الضربات، وفقا للبيان الإسرائيلي.

ومع ذلك، من المرجح أن تعكس هذه المناشدات خوفا عميقا من رد إيراني واعتمادا طويل الأمد على حسابات أمنية حساسة تجاه طهران، وليس تعاطفا مع إيران.

في إيران ، يحاول القادة تقييم الأضرار المحتملة التي قد تلحق بالولايات المتحدة في حال نشوب حرب، بينما يختبرون في الوقت نفسه حدود المرونة في المفاوضات، فيما لا يرغب النظام في الاستسلام للولايات المتحدة، ولكنه يسعى أيضا إلى تجنب فقدان السلطة، مما دفع إلى مفاوضات أشبه بسوق مفتوحة تهدف إلى الحفاظ على الأصول الأساسية.

ترى إسرائيل أن عقيدة إيران بالوكالة حاضرة، مشيرة إلى حزب الله خلال حرب لبنان عام 2006 وحماس خلال عملية الجرف الصامد، حيث تم تصوير بقاء البنية التحتية تحت الأرض على أنه "نصر"، ويمكن لنهج مماثل أن يسمح لطهران بادعاء النجاح بعد أي مواجهة محدودة، وفقا لصحيفة “جيروزاليم بوست”.

قدر مسؤولون دفاعيون إسرائيليون أن إيران تمتلك حاليا نحو 1800 صاروخ و60 إلى 80 منصة إطلاق، ومن شأن أي زيادة كبيرة في هذه القوة أن تجبر إيران على اتخاذ قرارات في القدس، وهي رسالة يعتزم نتنياهو التأكيد عليها في واشنطن.

أشار مسؤولون إلى أن إسرائيل نفذت عمليات عسكرية داخل إيران مرتين على الأقل خلال العامين الماضيين، ولا تزال تمتلك هذه القدرة، إلا أن القرار النهائي يعود إلى البيت الأبيض وترامب. ويقول الإسرائيليون إنه لا يمكن لأحد التنبؤ بقراره بثقة في الوقت الراهن.

تم نسخ الرابط