خارجية فلسطين تطالب ترامب بالضغط على إسرائيل للتراجع عن توسيع ضم الضفة
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين عن رفضها مصادقة الكابينيت الإسرائيلي اليوم الأحد على سلسلة قرارات ذات طابع إجرامي، والتي أقرها المستوطن بتسلئيل سموتريتش ووزير أمن الاحتلال يسرائيل كاتس.
وأدانت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان لها، اليوم الأحد، المحاولات الإسرائيلية المستميتة لفرض واقع جديد من خلال الاستيطان الاستعماري، وتغيير الوضع القانوني ومكانة الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك مدينة القدس.
وشددت الخارجية الفلسطينية على أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على أي من مدن أو أراضي دولة فلسطين المحتلة، وأنها كقوة احتلال لا يحق لها إلغاء أو تعديل القوانين، بما فيها القوانين والتشريعات الأردنية السارية كجزء من قوانين دولة فلسطين.

مصادقة الكابينت على توسيع ضم الضفة الغربية
وأكدت الوزارة الفلسطينية أن مصادقة الكابينيت تعد إعلانًا عن ارتكاب جريمة حرب متكاملة الأركان، مطالبة الدول والمؤسسات الدولية برفض وإدانة هذه الجريمة، وفتح تحقيق جنائي في جريمة الحرب التي ترتكبها ما تسمى “مديرية الاستيطان” والجهات الرسمية للاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت وزارة الخارجية الخارجية والمغتربين لدولة فلسطين أن هذه القرارات تمثل ضمًا فعليًا للأرض الفلسطينية، وهو ما يتعارض مع رؤية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورفضه للضم والاستيطان.
وطالبت الخارجية الفلسطينية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل والضغط على إسرائيل للتراجع عن هذه القرارات، التي من شأنها زعزعة الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.



