لميس الحديدي تسأل مستشار رئيس الغرف التجارية: «ماذا يحدث في الأسعار؟»
رد الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، على سؤال مفاجئ من الإعلامية لميس الحديدي، بشأن ارتفاع الأسعار، قائلًا: «خلينا نتكلم بالأرقام.. إحنا دلوقتي الأسعار لو بنقارن رمضان 24 برمضان 25 برمضان 26.. الأسعار انخفضت»
الأسعار في النازل
وشدد «عز»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي، على قناة «النهار»، على ما أثير إعلاميًا بشأن زيادة أسعار السكر، هو أمر عار تمامًا من الصحة، مضيفًا: «السكر عندنا فائض حوالي مليون طن تقريبًا، وأسعاره ما زالت مستقرة، وبيتم ضخه من المصانع، ما ننساش إن 80% من إنتاج السكر من الدولة، شركات مملوكة للدولة، فالتحكم في أسعاره ده في إيد الدولة تمامًا، ولم يحدث زيادة في أسعار السكر».
وتابع: «جميع السلع أسعارها مستقرة لو بنتكلم شهر بشهر خلال الفترة الماضية».
واجهت الإعلامية لميس الحديدي، مستشار رئيس الغرف التجارية بشكاوى المواطنين، : «زيت التموين بقاله ست شهور في وضع سيئ جدًا، غامق وفيه رواسب»، مؤكدًا أنه لم يأت لنا شكاوى من الشعبة العامة للبقالة، اللي فيها 28 ألف بقال تمويني.
مع اقتراب شهر رمضان، أحد أكثر المواسم ضغطًا على الأسواق، تتحرك وزارة التموين والتجارة الداخلية بخطط كثيرة تستهدف ضبط الأسعار، وتوفير السلع الأساسية بكميات كبيرة قبل رمضان ، وذلك من أجل الحد من أي ممارسات قد تؤدي إلى زيادات غير مبررة، في وقت تتزايد فيه مخاوف المواطنين من تكرار سيناريو الارتفاعات الموسمية.
مخزون استراتيجي طويل النفس
تعتمد الركيزة الأولى في خطة التموين، على تأمين مخزون استراتيجي مطمئن من السلع الأساسية أبرزها الزيت و السكر و الدقيق.
وتؤكد الوزارة أن الاحتياطي الحالي يغطي عدة أشهر مقبلة بعد رمضان، ويشمل هذا المخزون سلعًا رئيسية مثل السكر والزيت والأرز والدقيق والمكرونة، بالإضافة إلي ذلك اللحوم والدواجن المجمدة.
وهذا المخزون الكافي يمنح الحكومة مساحة للتحرك دون ضغط الوقت، ويهدف إلى كسر موجات القلق التي تدفع بعض المواطنين أو التجار إلى الشراء والتخزين بدافع الخوف.
"أهلا رمضان".. توسيع الخريطة بدل الاكتفاء بمعارض مركزية
أما العنصر الثاني في الخطة يعتمد على التوسع الجغرافي في معارض "أهلا رمضان"، بحيث لا تقتصر على مواقع مركزية، بل تمتد إلى الأحياء والمراكز والقرى و المناطق البعيدة بحيث أن الخدمات تصل للجميع وتتم الاستفادة تكون أكبر.
وفي السياق ذاته تستهدف هذه المعارض توفير السلع الغذائية بأسعار أقل من السوق الحر، مع تخفيضات ملحوظة على السلع الأكثر استهلاكًا خلال الشهر الكريم، ما يخفف الضغط عن الأسر محدودة ومتوسطة الدخل، ويخلق سعرًا مرجعيًا داخل السوق.


