عاجل

طبول الحرب في القرن الإفريقي.. إثيوبيا تتهم إريتريا بالعدوان واحتلال أراضيها

إريتريا وإثيوبيا
إريتريا وإثيوبيا

شهدت منطقة القرن الإفريقي تصاعدًا كبيرًا للتوترات في الساعات الأخيرة، بعد إعلان إثيوبيا أن إريتريا تحتل أراضي إثيوبية وتدعم جماعات تعتبرها أديس أبابا متمردة على الحكومة الفيدرالية، مطالبة بسحب القوات الإريترية فورًا من الأراضي الإثيوبية.

رسالة رسمية من وزير الخارجية الإثيوبي تحذر أسمرة من التصعيد

وقال وزير الخارجية الإثيوبي، جدعون تيموثيوس، في رسالة وجهها يوم السبت، إلى نظيره الإريتري، إن القوات الإريترية تنفذ عمليات على طول الحدود المشتركة مع إثيوبيا، وإن التطورات الأخيرة تشير إلى أن حكومة إريتريا اختارت مسار التصعيد.

<strong>إريتريا وإثيوبيا</strong>
إريتريا وإثيوبيا

مناورات عسكرية إريترية مع جماعات مسلحة تثير قلق أديس أبابا

وأضاف أن التوغل الإريتري والمناورات العسكرية المشتركة مع الجماعات المسلحة ليست مجرد استفزازات، بل أعمال عدوانية واضحة ضد إثيوبيا.

وأكد تيموثيوس أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات شاملة لحل جميع القضايا المشتركة، بما في ذلك الشؤون البحرية وقضية الوصول إلى البحر عبر ميناء عصب، مضيفًا: "نأمل أن تتقبلوا هذه الرسالة بالروح التي كتبت بها، كإشارة حسن نية تدعو إلى اختيار السلام والازدهار بدلًا من الصراع والفوضى لشعبينا والمنطقة".

وتجري القوات الإريترية مناورات مع جماعات مسلحة في شمال غرب إثيوبيا، في مناطق تشمل إقليمي أمهر وتيجراي، وهو ما تعتبره أديس أبابا انتهاكًا لأراضيها.

رئيس وزراء إثيوبيا يتهم إريتريا بارتكاب مجازر خلال حرب تيجراي

من جانبه، اتهم رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد إريتريا بارتكاب مجازر جماعية خلال حرب تيجراي بين 2020 و2022، مستشهدًا بأحداث في أكسوم، أدوا، وأديجرات، حيث تعرضت المصانع للنهب، وقتل آلاف المدنيين، في حين كان الجنود الإريتريون يتعاونون مع القوات الحكومية الإثيوبية ضد المتمردين.

<strong>إريتريا وإثيوبيا</strong>
إريتريا وإثيوبيا

تدهور العلاقات بين الحليفين السابقين يزيد التوتر في القرن الإفريقي

في المقابل، رفضت السلطات الإريترية الاتهامات، واصفة إياها بأنها أكاذيب وقحة ومدانة لا تستحق الرد، وقال وزير الإعلام الإريتري يماني غيبريمسكيل إن تلك الادعاءات تافهة جدًا ولا تخدع أحدًا، مؤكدًا أن التوتر الحالي يعكس تدهور العلاقات بين الحليفين السابقين.

تم نسخ الرابط