عاجل

متحدث الأوقاف : «الدجل والشعوذة تستنزف أكثر من 10 مليارات جنيه سنويا»

الدجل
الدجل

أكد الدكتور أسامة رسلان، المتحدث باسم وزارة الأوقاف، أن الوزارة أطلقت تحركا واسعا لمواجهة الدجل والشعوذة، عبر تنظيم 630  ندوة علمية في المديريات، خاصة بالمحافظات الحدودية، تحت عنوان «الشعوذة طريق إلى الضلال والانحراف»، ضمن حملة «صحح مفاهيمك».

وأوضح رسلان، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن التركيز على المحافظات الحدودية مثل مطروح، البحر الأحمر، شمال وجنوب سيناء، والوادي الجديد، يرجع إلى انخفاض الحضور الديني الأكاديمي مقارنة بالمحافظات الكبرى، نتيجة قلة الكليات الشرعية التي تخرج كوادر أزهرية مؤهلة، ما يستلزم تكثيف القوافل الدعوية وحملات الوعي.

الدجل والشعوذة ليست ظاهرة

وأشار المتحدث باسم الأوقاف إلى أن الدجل والشعوذة ليست ظاهرة عابرة، بل قضية متجذرة في بعض الموروثات الثقافية والاجتماعية، محذرا من أن السكوت عنها يؤدي إلى انتشارها بشكل خطير وغير مبرر.

وكشف «رسلان» عن أرقام صادمة، مؤكدا أن أحدث الإحصاءات المتاحة منذ عام 2021 تشير إلى أن إنفاق المجتمع المصري على الدجل والشعوذة يتجاوز 10 مليارات جنيه سنويا، وهذا الرقم «مخيف وغير مبرر»، خاصة أنه يقوم على تسليم العقل لمعتقدات وهمية تخالف الدين والعلم.

منهج وزارة الأوقاف في مواجهة الظاهرة

وأوضح أن منهج وزارة الأوقاف في مواجهة الظاهرة يعتمد على مسارات متعددة، في مقدمتها التأصيل الشرعي، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تحذر من اتباع خطوات الشيطان، ومن إتيان العرافين، مؤكدا أن النصوص الدينية جاءت بوعيد شديد في هذا الشأن.

وأضاف أن الحملات التوعوية لا تقتصر على الخطاب الديني فقط، بل تمزج بين العلم والدين والتفكير المنطقي، من خلال مشاركة واعظات وطبيبات في القوافل الدعوية، لتقديم تفسيرات علمية وطبية للظواهر التي يستغلها المشعوذون، خاصة في قضايا المرض والاضطرابات النفسية.

وشدد رسلان على أن الرسالة الأساسية للحملة هي تحرير العقل من الخرافة، وترسيخ ثقافة الاعتماد على العلم، مؤكدا أن الدجل لا يمثل فقط خطرا دينيا، بل يشكل تهديدا اجتماعيا واقتصاديا جسيما.

وفي سياق أخر، نجح قطاع الأمن العام في ضبط 4 أشخاص، مقيمين بمحافظة أسوان، بالنصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم من خلال الزعم بقدرتهم على العلاج الروحانى وقيامهم بممارسة أعمال الدجل والشعوذة، والترويج لنشاطهم الإجرامى بمواقع التواصل الإجتماعى.

تم نسخ الرابط