عاجل

تتويج دولي للتنمية في الريف المصري.. إشادة برلمانية بـ"حياة كريمة"

حياة كريمة
حياة كريمة

حظي فوز المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة بإشادة واسعة من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، وأكدوا أن الجائزة تمثل شهادة دولية رفيعة على نجاح التجربة التنموية المصرية، وتتويجًا لجهود الدولة في تحسين جودة حياة المواطنين.

إشادة بفوز “حياة كريمة” بالجائزة

أكد النائب أسامة مدكور، عضو مجلس الشيوخ، أمين مساعد التنظيم بحزب مستقبل وطن، أن فوز المبادرة الرئاسية “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يمثل تتويجًا مستحقًا لجهود الدولة المصرية في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في قرى الريف والمناطق الأكثر احتياجا.

وأوضح "مدكور" أن هذا الإنجاز يعكس المكانة المتقدمة التي وصلت إليها مصر على المستوى الدولي في تنفيذ مشروعات تنموية تضع الإنسان في صدارة الأولويات، مشيرًا إلى أن «حياة كريمة» أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط المتكامل للبنية التحتية، والارتقاء بالخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير فرص العمل.

وأضاف أن المبادرة تعد من أكبر المشروعات القومية في تاريخ مصر الحديث، وتترجم رؤية القيادة السياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في بناء الإنسان وتحقيق العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن النتائج الملموسة على أرض الواقع داخل آلاف القرى تعكس جدية الدولة في إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين.

وأشار النائب إلى أهمية استكمال ما تبقى من مشروعات المرحلة الأولى، والاستعداد الجيد للمرحلة الثانية وفق أعلى معايير التنفيذ، بما يضمن تعظيم الاستفادة من الاستثمارات الضخمة التي تم توجيهها للريف المصري.

 أسامة مدكور
 أسامة مدكور

ومن جانبه، أكد النائب محمد الشويخ، عضو مجلس النواب، أن فوز مبادرة “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة في مجال تخطيط وإدارة البنية التحتية الحضرية يمثل شهادة دولية رفيعة على نجاح التجربة المصرية، ويعكس حجم الجهد المبذول لتحسين جودة حياة المواطنين، خاصة في القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.

وأوضح “الشويخ” أن هذا الفوز يحمل دلالات مهمة، في مقدمتها أن المبادرة لم تعد مجرد مشروع محلي، بل أصبحت نموذجًا تنمويًا متكاملًا يحظى بتقدير المؤسسات الدولية، لما حققته من نقلة نوعية في تطوير البنية التحتية والخدمات الأساسية، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030.

وأضاف أن الجائزة تؤكد نجاح الدولة في تبني نهج علمي وتخطيطي شامل لإدارة البنية التحتية الحضرية، يقوم على التكامل بين مشروعات المرافق من مياه وصرف صحي وكهرباء وطرق، إلى جانب تطوير الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية، بما يضمن استدامة التنمية وعدم اقتصارها على حلول مؤقتة.

وأشار إلى أن “حياة كريمة” عالجت فجوات تنموية تراكمت لعقود طويلة في الريف المصري من خلال تدخلات مدروسة تراعي الخصوصية الجغرافية والاجتماعية لكل منطقة، وأسهمت في تحسين مستوى المعيشة وخلق فرص عمل ودعم التماسك المجتمعي، لافتًا إلى أن فوز المبادرة بهذه الجائزة يعكس كفاءة التخطيط الحكومي، وحسن إدارة الموارد، والتنسيق بين مؤسسات الدولة المختلفة.

في السياق ذاته، أكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن فوز المشروع القومي لتطوير قرى الريف المصري “حياة كريمة” بجائزة دبي الدولية لأفضل ممارسات التنمية المستدامة يعد تتويجا مستحقا لواحد من أضخم برامج التطوير العمراني والاجتماعي في المنطقة، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز يعكس قدرة الدولة المصرية على تنفيذ مشروعات قومية عملاقة وفق معايير التخطيط الحديث والكفاءة في إدارة الموارد.

وقال "صبور" إن الجائزة تمثل رسالة ثقة دولية في التجربة المصرية بمجال تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات في القرى، خاصة أن “حياة كريمة” لم يقتصر دوره على رفع كفاءة المرافق فقط، بل نجح في إحداث نقلة اقتصادية حقيقية داخل الريف من خلال خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات المقاولات والصناعات المرتبطة بالبناء والتشييد، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة.

ونوه إلى أن المشروع أسهم في تقليص الفجوة التنموية التاريخية بين الريف والحضر، بعد عقود من تركز الخدمات والاستثمارات في المدن الكبرى، موضحا أن ما يحدث حاليا يمثل إعادة توزيع عادلة لعوائد التنمية، ويؤسس لبيئة معيشية متكاملة داخل القرى، بما يحد من الهجرة الداخلية ويعزز الاستقرار الاجتماعي.

 أحمد صبور
 أحمد صبور
تم نسخ الرابط