أميرة صابر ترد على الجدل: بنك الأنسجة «حق إنساني» وإنقاذ لحياة الآلاف
ردت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، على الجدل المثار بشأن مقترحها بتأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بـ الأنسجة بعد الوفاة، موضحة أنها توقعت هذا الهجوم عليه من المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي.
نائبة بالشيوخ: تم إساءة فهم مقترح بنك الأنسجة
وشددت «صابر»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة»، على شاشة «النهار»، على أنه رغم توقعاته بالهجوم عليها، إلا أنه لم تتوقع هذا القدر من سوء الفهم والسعي وراء التريند من كثير من المنصات الإعلامية، مشيرة إلى أن بعض المنصات ابعتدت عن جوهر المقترح، وتطرقوا لأمور على الهامش، قائلة: «المقترح المقدم برغبه لإنشاء بنك للأنسجة، وهو أمر مهم جدا».
وأضافت أن «النسيج البشري يتجاوز فكرة الجلد، ليشمل القرنية والنخاع، وهما من الأنسجة الحيوية التي تعطي القدرة على الحياة، وأرى أن المقترح من صميم «حقوق الإنسان» ده حق الإنسان في الحياة، وما عندناش بنك للأنسجة، وأثمن تصريحات وزارة الصحة التي قالت فيها إنها تدرس المقترح، ونتمنى خروج أول بنك للأنسجة في أقرب وقت».
مقترح بنك الأنسجة
وتابعت :«هذا أمر مهم، لأننا ما أحوجنا أن نكون رحماء بأنفسنا وبالآخرين، مش بتكلم عن أمر عابر، بتكلم عن حياة الآلاف من البشر التي يمكن إنقاذها من الموت».
وشددت أميرة صابر على أن الهدف النهائي من المقترح هو الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته، وفتح باب الأمل أمام آلاف المرضى الذين ينتظرون فرصة للحياة.
وفي سياق آخر قالت النائبة أميرة صابر، أمين سر لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ ، إن وزارة التضامن من أهم الوزارات فى مصر والعبء عليها كبير للغاية لأنها تتعامل بشكل مباشر مع ملفات تهم المواطن، مطالبه بإصدار القراءة الديموغرافية لمعدلات الفقر فى مصر لمعرفة النسبة وحلها، قائلة: «أظن أن معدلات الفقر فى مصر زادت فى الرصد الأخير لها وبالتالى نحتاج لمعرفة هذه المعدلات لتوفير الدعم الاجتماعي لهذه الأسر» .
وأضافت أن التعداد السكاني الكبير في مصر يمثل ميزة مهمة، إذ يتيح دائما فرصا أكبر لوجود توافق نسيجي أو إيجاد عضو مناسب من متبرع، وهو ما قد يغيّر حياة المريض بالكامل ويحافظ على حياته بدلا من فقدانها، في ظل وجود حل متاح داخل المجتمع نفسه.



