عاجل

أحمد موسى: مستقبل مصر للتنمية المستدامة يعتبر جهاز وطني عظيم

أحمد موسى
أحمد موسى

قال الإعلامي أحمد موسى، إن خطة الدولة المصرية تتمثل في توفير مخزون احتياطي، إن الدولة كانت تنفق المليارات على الاستيراد، لأن الزراعات لدى الدولة ليست كافية، لكن بدأ الرئيس عبد الفتاح السيسي يتجه إلى الصوامع، إلى جانب زراعة الصحراء وإقامة المشروعات، مؤكدا أن جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يعتبر جهاز وطني عظيم.

خطة الرئيس السيسي

وتابع:« كان عندنا السعة التخزينية مليون أو 3 ونصف مليون طن، وهنوصل لحوالي 6 مليون طن، لأن الصوامع هتوفر سعة تخزينية».

وأضاف "موسى"، خلال تقديم برنامجه «على مسئوليتي»، المذاع على على قناة صدى البلد: «حضرتك ليك رغيف عيش تروح تاخده ببطاقة التموين ومينفعش يقولك معنديش عيش، العيش موجود». 

في وقت سابق، علق الإعلامي أحمد موسى على الجدل المثار بشأن آليات استيراد القمح ودور جهاز «مستقبل مصر» في منظومة الشراء الموحد، موضحا الفوارق الاقتصادية وآليات التمويل، ومؤكدا أن ما تقوم به الدولة يستهدف كسر الاحتكار وتأمين رغيف الخبز للمواطنين بأسعار عادلة في ظل سوق عالمي متقلب.

مزايا سعرية تفضيلية

جاء ذلك في تغريدة به عبر منصة «إكس»، قائلاً: «أنا مش فاهم الفارق بين إننا نستورد وندفع نقدي 240 دولار للطن، زائد 30 دولار شحن ونقل، وبين إننا ندفع على 270 يوم للموردين من خلال تقنيات تمويل بتدينا مزايا سعرية تفضيلية، خصوصًا إن مصر أكبر مستورد قمح في العالم».

وأضاف:« الدولة بقت بتشتري في التوقيت الذهبي المناسب ليها، مش في الوقت اللي دول المنشأ تفرضه، خاصة إن مصر بتستورد من 22 دولة، وده بيديها مرونة وقوة تفاوضية كبيرة».

وأوضح:« اللي بيقوم بيه جهاز «مستقبل مصر» من خلال الشراء الموحد بيوفر أكتر من 20 جنيه في الأردب، بما يعادل حوالي 450 مليون دولار، مؤكدًا أن دخول الجهاز في المنظومة دي أطاح بكبار الموردين والتجار المحتكرين لأهم النماذج المستوردة، والمرتبطة بشكل مباشر بعيش التموين».

حملات ممولة ومغرضة

وأشار موسى إلى:« ده السبب اللي بيخلي فيه حملات ممولة ومغرضة وغير شريفة ضد الدولة، هدفها تعطيل الاستيراد أو التشكيك فيه، لأن مجموعة من المحتكرين كانت بتتحكم في نوعية القمح المستورد، ومواصفاته، وكمياته، بما يخدم مصالحهم فقط».

وأضاف:« المحتكرين اللي كانوا بيتحكموا في القمح الخاص بالخبز التمويني كانوا بياخدوا ما بين 500 إلى 600 جنيه في الطن، بما يصل إلى 13 مليون جنيه، بتتوزع على عدد محدود من التجار».

تم نسخ الرابط