أميرة صابر: هدف مقترح تنظيم التبرع بالأعضاء إنساني وينقذ حياة
قالت النائبة أميرة صابر، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إنها واجهت هجوما حادا بسبب المقترح الذي تقدمت به بشأن تنظيم التبرع بالأعضاء، مؤكدة أن الهدف الأساسي من هذا المقترح هو إنقاذ حياة المرضى ووضع إطار قانوني واقي يمنع تجارة الأعضاء في مصر.
وأضافت أميرة صابر، خلال مداخلة عبر برنامج «الحياة اليوم» مع الإعلامية لبنى عسل، المذاع على قناة الحياة، أن مصر تمتلك بالفعل قانون تنظيم زرع الأعضاء البشرية رقم 5 لسنة 2010، إلى جانب لائحته التنفيذية الصادرة منذ نحو 15 عاما، إلا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في غياب التشريع، وإنما في الحاجة إلى تغيير ثقافة التبرع بالأعضاء داخل المجتمع.
فتاوى صادرة عن الأزهر الشريف
وأوضحت أميرة صابر أن هناك فتاوى واضحة صادرة عن الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية تعتبر التبرع بالأعضاء أمرا جائزا شرعا، مع وجود ضوابط محددة ينظمها القانون بشكل واضح، مشددة على أن الحديث يدور حول قضية إنسانية بامتياز تمس حياة ملايين المرضى.
وأكدت النائبة أن تنظيم عمليات التبرع وزراعة الأعضاء من شأنه أن ينقذ أرواحا كثيرة، ويقضي على ممارسات غير قانونية مثل تجارة الأعضاء، من خلال توفير إطار تشريعي منضبط يحمي المتبرعين والمرضى في آن واحد.
وأضافت أن التعداد السكاني الكبير في مصر يمثل ميزة مهمة، إذ يتيح دائما فرصا أكبر لوجود توافق نسيجي أو إيجاد عضو مناسب من متبرع، وهو ما قد يغيّر حياة المريض بالكامل ويحافظ على حياته بدلا من فقدانها، في ظل وجود حل متاح داخل المجتمع نفسه.
وشددت أميرة صابر على أن الهدف النهائي من المقترح هو الحفاظ على حياة الإنسان وكرامته، وفتح باب الأمل أمام آلاف المرضى الذين ينتظرون فرصة للحياة.
وفي سياق آخر قالت النائبة أميرة صابر، أمين سر لجنة التضامن الاجتماعي وحقوق الإنسان بمجلس الشيوخ ، إن وزارة التضامن من أهم الوزارات فى مصر والعبء عليها كبير للغاية لأنها تتعامل بشكل مباشر مع ملفات تهم المواطن، مطالبه بإصدار القراءة الديموغرافية لمعدلات الفقر فى مصر لمعرفة النسبة وحلها، قائلة: «أظن أن معدلات الفقر فى مصر زادت فى الرصد الأخير لها وبالتالى نحتاج لمعرفة هذه المعدلات لتوفير الدعم الاجتماعي لهذه الأسر» .

