عاجل

مخاوف من فيروس H5N1 في تشيناي.. المخاطر والأعراض ونصائح الوقاية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

الهند في حالة تأهب قصوى بسبب إنفلونزا الطيور H5N1، حيث تم الإبلاغ عن حالات إصابة في تشيناي، وأظهرت نتائج اختبارات أكثر من 1500 غراب إصابتها بالفيروس، مما دفع السلطات إلى تكثيف عمليات المراقبة في عدة مناطق.

يمثل هذا مصدر قلق صحي كبير لأن فيروس H5N1 مصنف على أنه شديد الإمراض، فهو جزء من عائلة فيروسات الإنفلونزا الموسمية، ورغم أن حالات الإصابة به لدى البشر لا تزال نادرة، إلا أن القلق يكمن في شدته المحتملة عند حدوث العدوى.

ومن الناحية السريرية، نلاحظ أن فيروسات الإنفلونزا تميل إلى التسبب بأمراض أكثر خطورة لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر مقارنة بالأفراد الأصحاء.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية عن أكثر من 250 إصابة بشرية خلال الفترة من 2003 إلى 2024، وكانت معظم الحالات المبلغ عنها شديدة، وفي الهند، لم تظهر أي حالات إصابة بشرية.

في عام 1996، تم اكتشاف فيروس إنفلونزا الطيور شديد الإمراضية H5N1 في الإوز في الصين، وفي عام 1997، تم الإبلاغ عن أولى الإصابات البشرية في هونج كونج، الصين، ومنذ عام 2003، انتشر هذا الفيروس بين الطيور في أنحاء آسيا وأوروبا وأفريقيا والأمريكتين.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

تشمل الفئات الأكثر عرضة للخطر كبار السن، ومرضى السكري، ومرضى أمراض الرئة المزمنة كالربو أو الانسداد الرئوي المزمن، ومرضى الكلى، ومرضى السرطان، والأفراد الذين يتلقون علاجا مثبطا للمناعة، ومرضى غسيل الكلى.

في هذه الفئات، يمكن أن تؤدي العدوى الفيروسية إلى تفاقم الحالات المرضية الكامنة، وقد تتطور أحيانا إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي الفيروسي، غالبا ما نشهد تفاقما حادا لأمراض الجهاز التنفسي الموجودة مسبقا خلال مواسم الإنفلونزا، وخاصة بين شهري نوفمبر ومارس.

وتلك العدوى الفيروسية الشبيهة بالإنفلونزا تزول عادة في غضون 3-5 أيام لدى معظم الأفراد الأصحاء، إلا أن الأطباء لاحظوا في الأشهر الأخيرة أن الأعراض قد تستمر لفترة أطول، تصل أحيانا إلى أكثر من أسبوع، ويستغرق التعافي من عدوى الإنفلونزا عادة من 7 إلى 10 أيام، وإن كان قد يستغرق في بعض الحالات ما يصل إلى أسبوعين.

وبحلول هذا الوقت، يكون الجسم قد كون أجساما مضادة، ولا داعي لإعادة الفحص الروتيني في العادة.

التدابير الوقائية

تبقى الكشف المبكر، وتجنب المخالطة اللصيقة مع الطيور أو الحيوانات المصابة، واتباع ممارسات مكافحة العدوى الأساسية.

يعد ارتداء الكمامة في الأماكن المزدحمة أو سيئة التهوية، والحفاظ على نظافة اليدين، وتجنب المخالطة اللصيقة مع المرضى، خطوات فعالة، كما حث على ضرورة استشارة الطبيب مبكرا، لا سيما للأفراد المعرضين للخطر والذين يعانون من حمى مستمرة، أو ضيق في التنفس، أو تفاقم الأعراض.

تم نسخ الرابط