بعد عقود من التوتر.. العلاقات الإيرانية الأمريكية تمر بمنعطف خطير |فيديو
يشهد الصراع الإيراني مرحلة مفصلية شديدة الأهمية، وهو ما أكد عليه هاني الجمل، الباحث في الشؤون الإيرانية، خلال مداخلة له مع الإعلامية أمل الحناوي، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية».
منعطف مفصلي في العلاقات الإيرانية الأمريكية
ويؤكد «الجمل»، أن العلاقات الإيرانية الأمريكية تمر بمنعطف خطير بعد أكثر من أربعين عامًا من التوتر والتصعيد المتواصل بين الجانبين، موضحًا أن الوقفة التي شهدتها المفاوضات الأخيرة في العاصمة العمانية مسقط تمثل محطة بالغة الأهمية في مسار هذه العلاقات.
وأشار إلى أنه رغم محدودية التوقعات بشأن مخرجات المفاوضات الأخيرة في مسقط، إلا أنها تظل المحطة المهمة في مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية.
«وتلعب هذه الجولة دورًا مهمًا في إثبات حسن النوايا بين الطرفين، وإظهار استعدادهما للانخراط في مسار تفاوضي مباشر، بما يعكس رغبة مشتركة في اختبار فرص التفاهم، دون الذهاب إلى تصعيد إضافي في هذه المرحلة الحساسة»، بحسب ما جاء في تعليق من الباحث في الشؤون الإيرانية حول الانخراط بين البلدين خلال الفترة الحالية.
التقى بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان، بشكل منفصل مع الوفد الإيراني برئاسة سيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، والوفد الأمريكي برئاسة ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لرئيس الولايات المتحدة، وجاريد كوشنر.
ركزت المشاورات على تهيئة الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات الدبلوماسية والفنية، كما أكدت المناقشات على أهمية هذه المحادثات، نظرا لالتزام الأطراف بضمان نجاحها في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار المستدامين.
أكد البوسعيدي مجددا التزام سلطنة عمان بمواصلة دعمها للحوار، كما أكد استعداد السلطنة للتعاون مع مختلف الشركاء للمساهمة في التوصل إلى حلول سياسية متفق عليها تتوافق مع الأهداف والتطلعات المرجوة.
واختتم وزير الخارجية العماني حديثه بالتعبير عن تقديره العميق لجهود دول المنطقة الداعمة لمفاوضات مسقط.
بدأ الوفد الإيراني الجولة الثانية من المحادثات في سلطنة عمان
في هذا السياق، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) أن وزير الخارجية الإيراني وفريقه يدخلون جولة ثانية من المشاورات مع وزير الخارجية العماني في الوقت الذي تستمر فيه المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن اتفاق نووي.



