عاجل

ملحد يشبه جرائم إبستين بزواج النبي من السيدة عائشة.. وعبدالله رشدي يلقنه درسا

جيفري إبستين
جيفري إبستين

رد الداعية عبد الله رشدي على أكاذيب ملحد خطير، يشبه الجرائم اللتي حدثت على جزيرة إبستين، بزواج النبي محمد صلى الله عليه وسلم، بالسيدة عائشة.

وقال عبدالله رشدي في منشور له عبر حسابه على فيسبوك:  ملحد خطير جداً يحاول تبرير ما حدث في جزيرة ابستين بأن سيدنا محمد اتجوز السيدة عائشة وعمرها ٩ سنين.

ورد رشدي على هذه الأكاذيب:

  1.  دي كانت عادات المجتمع وقتها وراجع الكلام دا في كتاب قصة الحضارة للمؤرخ ويل ديورانت هتلاقي إن سن الزواج في العالم وقتها كان متوسطه من التاسعة وحتى ١٢.
  2.  لو كان دا كارثة أخلاقية كان زمان المشركين عملوا بها فضيحة وهما أصلا كانوا بيدوروا على أي شيء يطعنوا به في شخصيته.
  3.  اتجوزها برضا أبوها وأمها، ولو كان دا ضرر ليها ملنوا رفضوه.
  4.  هي ذات نفسها كانت موافقة وراضية وفضلت ملتزمة بعدها معاه حتى بعدما مات.
  5.  ودا بقى المهم؛ خد السردية التاريخية الآتية من ملوك وملكات أوروبا.

وعدد عبد الله رشدي حالات تزوج فيها ملوك وقياصر أوروبا بزواجتهم في سن صغير، قائلا:

  •  دوقة يورك "آن دي موبراي" تزوجت من "ريتشارد شروسبيري" وعمرهم الاتنين ٥ سنوات!!!
  • تزوج ملك انجلترا "ريتشارد الثاني" من زوجته "إيزابيلا" وعمرها ٧ سنوات!!!
  • تزوج ملك فرنسا "فيليب الثاني" زوجته "إيزابيلا" وعمرها ١٠ سنوات!!!
  • تزوج "يوليوس قيصر" زوجتَه الشهيرة "كورونيليا" وعمرها ١٣ سنة!!!
  • تزوج "غاندي" الشهير بزوجته وعمرها ١٤ سنة!!!
  • تزوجت هدى شعراوي وعمرها ١٣ سنة وكان بينها وبين زوجها ٤٠ سنة!!!
  • تزوجت كاميليا بنت السادات وعمرها ١٣ سنة وكان الرئيس عبدالناصر شاهدا على عقد زواجها!!!

وأكد أن كل هذه حالات زواج .. وسيدنا النبي تزوج، مش كان واخد جزيرة بيخطف فيها العيال الصغيرة!

واختتم عبدالله رشدي حديثه قائلا: عموما دا كان عرفهم في زمنهم، مش شرط يناسبنا النهاردة، لأن الأعراف بتتغير، ولأن الزواج ملوش في الدين سن معين بل هو متروك لما يناسب المجتمع، يا رب نفهم.

وعلى صعيد آخر كتب الداعية الأزهري عبد الله رشدي منشورًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تناول فيه ما وصفه بـ«شبهة إلحادية» تتعلق بالمقارنة بين ما يُثار حول ما يُسمى «قرابين إبستين» وقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، في محاولة لإحراج المسلمين، على حد وصفه.

وأوضح رشدي أن أصحاب هذه الشبهة يطرحون تساؤلًا مفاده: «بما إنكم زعلانين من قرابين إبستين، طيب وبالنسبة لقربان إبراهيم؟»، في إشارة إلى محاولة المساواة بين الأمرين.

ورد الداعية الأزهري مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لم يُبح القرابين البشرية، ولم يأذن بها في أي شريعة، ولم يحدث أنه رضي بها، مشددًا على أن نبي الله إبراهيم عليه السلام لم يذبح ابنه، وأن الله تعالى منعه من ذلك وحفظ ابنه إسماعيل عليه السلام.

وأشار رشدي إلى أن أمر الذبح كان اختبارًا إلهيًا فقط، وليس للتنفيذ، بدليل أن الله تعالى أمر إبراهيم عليه السلام بالتوقف بعد أن صدق الرؤيا، مؤكدًا أن هذا هو الفارق الجوهري بين القصة القرآنية وما يُثار حول تلك الوقائع المعاصرة.

واختتم عبد الله رشدي منشوره بقوله: «الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة».

تم نسخ الرابط