"خرجولى بنتى محدش بياخد باله منى غيرها".. أول ظهور للمجنى عليها على يد ابنتها
فى أول ظهور لها قالت سميرة محمد خليفة، والبالغة من العمر 90 عاما المجنى عليها فى واقعة تعدى نجلتها عليها بالضرب المبرح فى قرية بهنباى بدائرة مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، أنها تريد خروج ابنتها المتهمة من الحبس، بعد أن تم إلقاء القبض عليها اليوم بتهمة ضرب والدتها.
ووسط حالة من البكاء والصراخ، قالت سميرة “خرجولى فوزية محدش بياخد باله منى غيرها .. اللى صور الضرب ده حد عامل فينا فصل”.
وقال الأهالى ممن تجمعوا حولها إنها سيدة مسنة وصلت لعمر 90 عاما وتصرفاتها غير مسؤولة واعتادت الصراخ والخروج من المنزل بهذا الشكل دائما، مما أفقد ابنتها المتهمة عقلها وجعلها تتعدى عليها بالضرب.
وأمام النياية العامة أدلت المتهمة بأقوالها وأنها فقدت أعصابها وقامت بذلك التصرف خوفا على والدتها المجنى عليها والتى أرادت الخروج من المنزل وهى مصابة بأمراض الشيخوخة والزهايمر، مما دفعها للقيام بذلك الفعل لإجبارها على الدخول بالقوة.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية تمكنت من ضبط "فوزية ا ع" لقيامها بالتعدي علي والدتها المسنة "سميرة" والبالغة من العمر 90 سنة، بالضرب المبرح في أحد شوارع قرية بمركز الزقازيق وتم تحرير محضر بالواقعة واخطار النيابة العامة.
و كان رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيس بوك بمحافظة الشرقية تداولها مقطع فيديو لسيدة تقوم بالتعدي علي أخري مسنة وسط الشارع بالضرب بيدها ومستخدمة مقشة موجهه لها عدد من الشتائم والسباب.
سادت حالة من الاستياء والغضب العارم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، عقب تداول مقطع فيديو "صادم" يوثق اعتداءً وحشيًا بالضرب على سيدة مسنة لم تقوُ على المقاومة، مما دفع الأجهزة الأمنية للتحرك الفوري لكشف ملابسات الواقعة
نجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في تحديد هوية السيدة التي ظهرت بمقطع الفيديو وهي تمارس العنف ضد المسنة. وكشفت التحريات عن مفاجأة صادمة؛ حيث تبين أن المتهمة هي ابنة السيدة المسنة (المجني عليها)، وأن الواقعة حدثت داخل منزلهما.
اعترافات المتهمة: "منعًا للخروج"
عقب إلقاء القبض على المتهمة ومواجهتها بالفيديو، أدلت باعترافات أولية حول الدوافع وراء هذا التصرف المشين. وادعت المتهمة في أقوالها أن والدتها المسنة حاولت الخروجمن المنزل بمفردها، وهو ما دفعها لمحاولة منعها وإجبارها على الدخول بالقوة، إلا أن الأمر تطور إلى اعتداء جسدي عنيف كما ظهر في المقطع المتداول.
تم تحرير محضر رسمي بالواقعة، وتم عرض المتهمة على النيابة العامة لمباشرة التحقيق، والتي وجهت لها تهمة الاعتداء على الأصول وإساءة معاملة مسنة، كما تم توجيه الجهات المعنية بتقديم الدعم النفسي والطبي للسيدة المسنة لضمان سلامتها وعدم تكرار الواقعة
فيما طالب رواد منصات التواصل الاجتماعي بتوقيع أقصى عقوبة على الابنة، معتبرين أن "بر الوالدين" لا يمكن أن يتحول تحت أي ظرف من الظروف إلى تعذيب وإهانة، مهما كانت المبررات المتعلقة بالرعاية أو منع الخروج