عاجل

لقاءات توعوية لترشيد استخدام الإنترنت وحماية الهوية في بنى سويف

جانب من اللقاءات
جانب من اللقاءات التوعوية بمجمع اعلام بنى سويف

نظم المجمع الاعلامى بمحافظة بنى سويف لقاءات توعوية لترشيد استخدام الإنترنت وحماية الهوية ، وذلك في إطار الدور التوعوي الذي يضطلع به قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

حيث جاءت السلسلة من لقاءات التوعية وورش العمل تحت شعار «حمايتهم مسؤوليتنا»، وذلك ضمن الحملة القومية لترشيد استخدام الإنترنت وتعزيز الوعي الرقمي الآمن بين الشباب.

وشهدت هذه اللقاءات مشاركة واسعة من الشباب والفتيات الجامعيين من قرى محافظة بني سويف، في تفاعل يعكس إدراكًا متزايدًا لحجم التحديات المرتبطة بالعالم الرقمي، خاصة في ظل الانتشار المتسارع لمنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي.

وجاءت الفعاليات بحضور الدكتور محمد رأفت أستاذ علوم المعلومات و رئيس قسم التقنيات الحاسوبية بكلية الآداب بجامعة بني سويف، الذي قدّم رؤية علمية متعمقة حول التحولات الرقمية الراهنة، موضحًا أن الذكاء الاصطناعي لم يعد رفاهية تقنية، بل أداة مؤثرة في تشكيل الوعي، وصناعة القرار، وتوجيه السلوك الجمعي والفردي.

وتناول اللقاء عدة محاور محورية، في مقدمتها أهمية الذكاء الاصطناعي ودوره في تطوير التعليم والخدمات، مقابل المخاوف المرتبطة بالإفراط في الاعتماد عليه دون وعي أو ضوابط.

بجانب آليات التعامل الواعي مع منصات التواصل الاجتماعي، وكيف يمكن أن تتحول من أدوات تواصل إلى أدوات ضغط نفسي أو توجيه غير مباشر.

بالإضافة إلى خطوات تأمين الحسابات الشخصية وحماية البيانات من الاختراق أو الاستغلال، خاصة في ظل تزايد الجرائم الإلكترونية.

وشرح سبل التعامل مع الجروبات المجهولة التي قد تبدو آمنة في ظاهرها، بينما تحمل في طياتها مخاطر فكرية أو سلوكية أو أمنية وكيفية الاستفادة من الإنترنت كمساحة للمعرفة والتعلم دون فقدان الهوية الثقافية أو الوقوع في التأثر اللاواعي بالأفكار والسلوكيات الدخيلة.
وأكد الدكتور محمد سعد مدير عام إعلام شمال الصعيد  أن هذه الأنشطة تأتي انطلاقًا من إيمان الهيئة العامة للاستعلامات برئاسة الكاتب الصحفى  ضياء رشوان بأن الوعي الرقمي أصبح جزءًا أصيلًا من الأمن المجتمعي، وأن حماية الشباب لا تتحقق بالمنع، بل بالفهم، والتحليل، وبناء القدرة على الاختيار الواعي.

كما شدد الدكتور احمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى على أهمية استمرار هذه اللقاءات داخل القرى والمراكز، باعتبارها خط الدفاع الأول في مواجهة مخاطر الاستخدام غير الرشيد للإنترنت، وبناء جيل قادر على التفاعل الإيجابي مع التكنولوجيا دون أن يكون أسيرًا لها.

وتأتي هذه الجهود في سياق رؤية أوسع يتبناها قطاع الإعلام الداخلي، تقوم على الانتقال من التلقين إلى الحوار، ومن التحذير إلى التمكين، بما يسهم في ترسيخ وعي حقيقي ومستدام لدى الشباب والفتيات في مختلف محافظات الجمهورية.

تم نسخ الرابط