عاجل

النائبة نسرين عمر تؤيد إنشاء بنوك للجلد وتشجع التبرع بعد الوفاة

دكتور نسرين عمر
دكتور نسرين عمر

أعلنت النائبة الدكتورة نسرين عمر، عضو مجلس النواب عن حزب مستقبل وطن، وعميد كلية طب المنصورة الأسبق، تأييدها لمقترح إنشاء بنوك للجلد بالمستشفيات، والذي تقدمت به النائبة أميرة صابر عضو مجلس الشيوخ، مؤكدة أن بنوك الجلد تمثل الحل الأمثل لعلاج مصابي الحروق الناتجة عن المواد الكيميائية أو الحرائق.

تصريحات نسرين عمر


أكدت «عمر» في تصريحات خاصة لـ"نيوز روم، موافقتها على المقترح وتشجيعها للتبرع بعد الوفاة، مشيرة إلى أنه رغم صدور القانون رقم 5 لسنة 2010 وتعديلاته بالقانون رقم 6 لسنة 2017، لا تزال استجابة المجتمع لفكرة التبرع بعد الوفاة ضعيفة، وهو ما يظهر في نقص التبرع بالقرنية، التي تمثل حلًا طبيًا لاستبدال القرنية المعتمة أو التالفة بأخرى سليمة، فضلًا عن دور ذلك في تخفيض نفقات الاستيراد من الخارج.
وأضافت أن هناك تجارب دولية ناجحة في هذا المجال، مشيرة إلى أن الهند تضم نحو 16 بنكًا للجلد، لكنها لا تكفي حالات الحروق، حيث يتم التبرع بالجلد خلال 15 ساعة من الوفاة، بأخذ طبقة بسمك يقارب 0.04 سنتيمتر، بما يضمن بقاء نحو 85% من جلد المتوفى على حالته.
وأوضحت أن الجلد يتم حفظه في درجات حرارة أقل من 70 درجة مئوية تحت الصفر، ليظل صالحًا للاستخدام لمدة تصل إلى خمس سنوات.
وشددت النائبة الدكتورة نسرين عمر  على ضرورة نشر ثقافة التبرع بالأعضاء بعد الوفاة من مختلف الجهات المعنية، لإنقاذ حياة ملايين المرضى، مع تأييدها لتطبيق فكرة بنوك الجلد في إطار القانون.

اقتراح برلماني

ومن جانب اخر، تقدمت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، باقتراح برغبة موجه إلى وزير الصحة والسكان، دعت فيه إلى إنشاء «بنك وطني للأنسجة البشرية» وتبسيط إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة، في إطار السعي لإيجاد حلول جذرية ومستدامة لأزمة علاج مصابي الحروق في مصر.

وأثار القرار حالة من الجدل الواسع بين المتابعين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيدين اعتبروا الخطوة إيجابية وضرورية، ومعارضين هاجموا القرار بشدة وأبدوا تحفظاتهم عليه، ما تسبب في حالة من النقاش الحاد وتباين المواقف حول جدواه وتداعياته.

تم نسخ الرابط