منصة «هيلينك هيرتيج» تحدث تحولا في زيارة المواقع الأثرية باليونان|فيديو
قال عبد الستار بركات، مراسل «القاهرة الإخبارية» من أثينا، إن الصحف اليونانية سلطت الضوء اليوم على إطلاق منصة «هيلينك هيرتيج» الرقمية، التي أعلنت عنها الحكومة اليونانية وافتتحها رئيس الوزراء كرياكوس متسوتاكس ووزيرة الثقافة، بحضور واسع من المتخصصين في مجالي الثقافة والآثار.
منصة هيلينك هيرتيج
وأوضح «بركات» خلال رسالة على الهواء، أن الإعلان عن المنصة جاء من منطقة مونوستراكي الأثرية بوسط العاصمة أثينا، أسفل معبد الأكروبوليس، أحد أبرز رموز الحضارة الإغريقية في رسالة تؤكد المزج بين التاريخ العريق وأدوات التكنولوجيا الحديثة.
وأضاف أن المنصة الجديدة من المتوقع أن تحدث تحولا في طريقة زيارة المواقع الأثرية والمتاحف، إذ تتيح للزائر حجز التذاكر إلكترونيا والتعرف المسبق على المواقع المراد زيارتها وتنظيم الرحلة منذ مرحلة التخطيط وحتى انتهاء الزيارة، بدلا من الوقوف في طوابير طويلة أو الاعتماد على معلومات متفرقة.
وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن منصة «هيلينك هيرتيج» تجمع التراث اليوناني في فضاء رقمي واحد وتوفر محتوى ثقافيا موثوقا إلى جانب جولات افتراضية وتقنيات تفاعلية تساعد الزائر على فهم التاريخ بعمق سواء قبل السفر أو أثناء الزيارة.
وأكد أن المشروع يربط الثقافة بالتنمية السياحية على مدار العام، ويحول زيارة المواقع الأثرية إلى تجربة معرفية متكاملة مع تحسين إدارة أعداد الزوار عبر أنظمة تذاكر ذكية وتنظيم مداخل المواقع الأثرية بما يخفف الضغط على المناطق التاريخية ويحافظ عليها للأجيال المقبلة.
وفي سياف آخر، قال عبدالستار بركات مراسل قناة القاهرة الإخبارية، من اليونان، إن السلطات اليونانية بدأت في تنفيذ مشروع ترميم شامل لمسرح كاليدونا الواقع في منطقة موثولوجي بغرب اليونان، بتمويل أوروبي يقدر بنحو 700 ألف يورو.
حماية الموقع الأثري
وأوضح خلال رسالة على الهواء، أن الخطوات العملية الأولى ركزت على حماية الموقع الأثري من مظاهر التدهور خاصة الأجزاء المعمارية الهشة التي تأثرت بعوامل الزمن، مشيرا إلى أن فرق الترميم بدأت بإعادة تأهيل المقاعد الحجرية القديمة وتثبيت الكتل المتضررة، إلى جانب تدعيم الأساسات التي يقوم عليها المسرح لضمان استقراره على المدى الطويل.
رفع كفاءة تجربة الزوار
وأضاف بركات أن المشروع لا يقتصر على أعمال الترميم الإنشائي، لكنه يمتد ليشمل أيضا تحسين محيط الموقع الأثري بما يسهم في رفع كفاءة تجربة الزوار، موضحا أنه من بين هذه الإجراءات إنشاء مدخل رئيسي جديد وتسهيل حركة التنقل داخل الموقع، فضلا عن ربط المسرح بالمعالم الأثرية المجاورة، ما يجعل الزيارة أكثر سلاسة وتنظيم، كما أن المشروع يتضمن تركيب لوحات إرشادية وتعريفية بعدة لغات من بينها لغة برايل لشرح تاريخ المسرح وأهميته، مع الالتزام الصارم بإجراءات السلامة وخطط الإخلاء.



