د. هبة يوسف تكشف طرق مواجهة الحمى القلاعية:الوقاية والتشخيص والسيطرة
الدكتورة هبة يوسف لموقع "نيوز وورم" أن مرض الحمى القلاعية أصبح يمثل تهديد حقيقي يدمر قطاع المواشي بأكمله ويهدد أمننا الغذائي في مصر وهذا المرض الذي يتميز بسرعة انتشار فائقة بين الأبقار والأغنام لا تقتصر خطورته على آلام الحيوان وحرارته المرتفعة و تمتد لتفسد اللحوم والألبان مما يجعلها خطر داهم على الصحة العامة إذا لم يتم التعامل معها بحذر ورغم أن احتمالية انتقال العدوى للبشر تظل ضئيلة إلا أن الوقاية تظل هي الدرع الأول فبخطوات بسيطة تبدأ من غلي اللبن جيدا وطهي الطعام تماما يمكننا محاصرة هذا الخطر وحماية بيوتنا.
إليك ملخص لأهم النقاط التي يجب الانتباه لها بناء على تحذيرات د. هبة يوسف
الأعراض الرئيسية:
تظهر على الحيوان حرارة عالية وتقرحات في الفم والقدم وسيلان لعاب شديد مما يؤثر على جودة اللحوم والألبان
انتقال العدوى:
رغم أنه مرض حيواني بالأساس إلا أن الوقاية ضرورية لأن استهلاك منتجات حيوانية ملوثة وغير مطهية جيدا يمثل خطر على الصحة العامة
تعتمد الوقاية من الحمى القلاعية بشكل أساسي على الجمع بين التحصين الدوري وتدابير الأمان الحيوي الصارمة لحماية الماشية.
الالتزام بمواعيد اللقاح:
يعتبر التطعيم حجر الزاوية في المكافحة حيث يعطى الحيوان الجرعة الأولى عند عمر 3 أشهر ثم جرعة تنشيطية بعد شهر وتكرر كل 6 أشهر ويجب تحصين جميع حيوانات المنطقة في وقت واحد لضمان مناعة جماعية قوية.
التطهير المستمر باستخدام مغاطس القدم" Foot baths عند المداخل وتطهير المعدات والملابس والأحذية بانتظام.
النظافة العامة والحفاظ على جفاف الحظائر والتخلص الصحي من المخلفات ومكافحة القوارض التي تنقل العدوى.
نصائح السلامة:
القاعدة الذهبية هي الغلي الجيد للألبان والطهي التام للحوم لضمان القضاء على الفيروس مع ضرورة عزل الحيوانات المصابة فورا