«عاشت وماتت وحيدة».. تفاصيل جديدة عن «ضحى» ضحية القتل بالإسكندرية
جددت الناشطة المجتمعية سمر نديم، صاحبة دار رعاية «زهرة مصر»، حديثها حول ضحى ضحية واقعة القتل المأساوية في الإسكندرية، مؤكدة إنكار أسرتها نسب الفتاة.
كتبت صاحبة دار «زهرة مصر»: «كلمتين وردّ غطاهم، ضحى عاشت وحيدة وماتت وحيدة انكرتوها وهى عايشة وانكرتوها وهى ميته».
وأضافت: «اللى ما يبكيش عليا وانا حي مش هيبكى عليا وانا ميت ، ربنا يرحمك يا ضحى وحقك انا هجبهولك، حسبي الله ونعم الوكيل ، جحود اسوأ ما يكون، حرفياً احنا في اسوأ عصر في التاريخ جحود الأهل».
واختتمت بتساؤلها: «سؤال الشرطة جابت بطاقة ضحى إزاى، السؤال التأني جابوا عنوانكم منين واستدعوك في نيابة إسكندرية، السؤال الأخير هان عليك تنكرها وتسيبها وحيدة ليه وهى ميته».
وفي وقت سابق، قالت الناشطة المجتمعية سمر نديم، صاحبة دار رعاية «زهرة مصر»، إن ضحى ضحية واقعة القتل المأساوية في الإسكندرية، لم تهرب من دار الرعاية كما تردد على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أن خروجها من الدار تم بشكل قانوني ورسمي بعد تسلم والدها لها.
ضحى ضحية القتل في الإسكندرية
أضافت نديم، خلال لقائها مع الإعلامية سارة مكي ببرنامج «ملكة التريندات»، عبر «نيوز رووم»، أن دار الرعاية لا يمكن لأي فتاة الهروب منها، مؤكدة أن «ضحى أهلها هم اللي خدوها، وأبوها استلمها بنفسه، وهي كلمتني بعدها في تليفون فيديو واشتكت لي من كلام بيتقال عليها وعلى الدار».
وأوضحت صاحبة دار «زهرة مصر» أنها طمأنت ضحى خلال المكالمة، قائلة لها: «إنتي عمرك ما عملتي معايا حاجة وحشة معملتيش غير كل خير وكنتي عايشة مكرمة ومحترمة.. وقلت لها أتمنى مترجعيش الشارع وتفضلي مع باباكي».
ضحى تركت منزل الأسرة
أشارت سمر نديم إلى أنها فوجئت بعد ذلك باتصال من والد الفتاة، أخبرها فيه بأن ضحى تركت منزلها وعادت إلى الشارع، دون أن يعلم مكانها، قائلة: «قعدت أقول له إزاي كده؟.. روح اعمل محضر بسرعة، متضمنش حد يخطفها أو يأذيها، لكن للأسف الأسرة مقيمة في الفيوم ومكانش في تحرك كافي».
معاملة قاسية وتنمر
وأكدت سمر نديم أن الحالة النفسية للفتاة كانت صعبة، خاصة بعد ما تعرضت له من معاملة قاسية وتنمر داخل منزل الأسرة عقب خروجها من دار الرعاية، ما دفعها للبحث عن الأمان خارج محيطها الأسري.
وأشارت سمر نديم إلى واقعة أخرى مشابهة، وهي حالة سيدة مسنة تدعى فاطمة شيمي، قائلة: «دي ست كبيرة فوق الـ80 سنة وعندها زهايمر وكانت محتاجة رعاية فعلا وبرضو أهلها استلموها ورجعت الشارع».
وأكدت الناشطة المجتمعية على أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق الأسرة، قائلة: «اللوم كل اللوم على الأهل.. لو كل واحد اتقى الله في أولاده وأهله، الحالات دي ما كانتش حصلت».
وفي سياق آخر، كشفت الناشطة المجتمعية سمر نديم، عن سر اختفائها خلال الفترة الماضية، قائلة إنها فضلت الابتعاد عن كل الناس والاستمتاع بالعزلة بمفردها، معلقة: «اتصدمت صدمة كبيرة من بعدي عن سيدات القصر ودا أثر في نفسيتي جدا.
الدار سكنية وليس خدمية
وأضافت نديم، خلال لقائها مع الإعلامية سارة مكي ببرنامج «ملكة التريندات»، عبر «نيوز رووم»: «الناس عموما مش بتسيب حد في حاله بس الواقع والحقيقة حاجة تانية، أنا بالفعل عندي مخالفات بس بسيطة ممكن تتعدى، موضوع أن الدار سكنية وليس خدمية دي مكانتش غلطتي من البداية، المفروض اللجنة كانت نبهتني لإني معنديش خبرة».