«مفيش جواز مدني في الشرع».. محمد أبوبكر يوجه رسالة للشباب في أوروبا
أجاب الشيخ محمد أبو بكر جاد الرب، أحد علماء الأزهر الشريف، عن سؤال حول شروط صحة الزواج في الإسلام، والتي تؤكد على أهمية إيمان الزوجة، كأحد أهم شروط صحة الزواج الشرعي.
شروط صحة الزواج الشرعي
وأوضح محمد أبو بكر، خلال حلقة اليوم من برنامج «إني قريب» المذاع عبر شاشة النهار، أن هذا الشرط يعود إلى فترة ما قبل فتح الرسول، صلى الله عليه وسلم، لمكة، عندما جاء له المؤمنات المهاجرات إلى المدينة، هربا من الكفر بمكة.
امتحان المؤمنات المهاجرات
وأضاف أن أزواج هولاء السيدات ذهبوا للرسول ليرجعوا أزواجهن، لكن في هذا الوقت أنزل الله نص قرآني على الرسول، يفيد بامتحان المهاجرات المؤمنات، للتأكد من إيمانهم، وألا يكن هاربات من بغض أزواجهم، ولا عشقا لرجل، ولا ابتغاء دنيا أو مكسب، بل خرجت حبا لله ورسوله.
وأشار محمد أبو بكر إلى أن الرسول، صلى الله عليه وسلم، نفذ أوامر الله وامتحن المهاجرات، فمن كانت منهم مسلمة وزوجها كافر، إما تنتظره حتى يسلم وترد إليه أو تتزوج من غيرة، وهذا ما فعله الرسول مع أبنته زينب.
احذروا الزواج المدني
واختتم جاد الرب حديثه موجها رسالة هامة للجاليات الإسلامية الموجودة في الدول الأوروبية، بأن الدين لا يحلل الزواج بغير المؤمن أو المؤمنة، ولا يوجد شئ يسمى زواج مدني، يجب أن تكون لديها كتاب تتبعه، وتشهد أن لا إله إلا الله ليس له ولد ولا شريك، بغض النظر عن الرسالة التي تتبعها، لكن يجب أن تشهد بأن عيسى عبد الله ورسوله، وما عدا ذلك فهو زواج باطل ومحرم.
وفي سياق متصل، أكدت دار الإفتاء على ما تواردت فيه نصوص الفقهاء على أنه يجب على المكلف أن يتعلم حكم الله تعالى في كل ما يُقدِم عليه من أفعال -من حيث الوجوب والجواز والحرمة- وذلك قبل أن يشرع فيها؛ حتى لا يقع في الإثم والمعصية من حيث لا يعلم ولا يدري، ونصُّوا على أن ذلك يشمل جميع أفعاله؛ سواء أكانت من العبادات كالصلاة والصوم، أم من المعاملات كالبيع والشراء والإجارة، أم من المناكحات.. إلخ. بل حكى بعضهم الإجماعَ على ذلك.




