عاجل

ارتفاع عدد ضحايا انفجار مسجد في باكستان إلى 31 قتيلا و100 مصاب

انفجار مسجد في باكستان
انفجار مسجد في باكستان

أعلن مسؤول باكستاني أن حصيلة ضحايا التفجير الضخم الذي استهدف مسجدا شيعيا على مشارف إسلام آباد أثناء صلاة الجمعة ارتفعت إلى 31 قتيلا، وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

وأفاد مسؤولون حكوميون وعمال إنقاذ بإصابة نحو مئة شخص.

ارتفاع عدد ضحايا انفجار مسجد في باكستان إلى 31 قتيلا و100 مصاب

أكد نائب مفوض إسلام آباد، عرفان ميمون، والشرطة أن الانفجار كان هجومًا، وأن التحقيق جار، وكتب على موقع "إكس" أن عدد القتلى ارتفع إلى 24، بينما أفاد مسؤولون في المستشفى أن بعض الجرحى في حالة حرجةن وذلك قبل أن يرتفع العدد إلى 31 قتيلا.

قال مسؤولون في فرق الإنقاذ وشهود عيان إن تفجيرا ضخما هز مسجدا شيعيا على مشارف العاصمة الباكستانية أثناء صلاة الجمعة، مما أسفر عن مقتل 15 مصليا على الأقل وإصابة نحو 50 آخرين.

أعلنت شرطة إسلام آباد أن الانفجار الذي وقع في المسجد الكبير كان هجوما، وأن التحقيق جار، وأفاد رجال الإنقاذ وشهود عيان بمقتل 15 شخصا على الأقل، وأن بعض الجرحى في حالة حرجة.

أظهرت لقطات تلفزيونية وصور من وسائل التواصل الاجتماعي قيام الشرطة والسكان بنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة.

لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجار فور وقوعه، لكن من المرجح أن تتجه الشبهات نحو جماعات مسلحة مثل حركة طالبان الباكستانية أو تنظيم الدولة الإسلامية، الذي سبق اتهامه بتنفيذ هجمات على المصلين الشيعة ، وهم أقلية في البلاد. وكثيراً ما تستهدف الجماعات المسلحة قوات الأمن والمدنيين في مختلف أنحاء باكستان.

شهدت باكستان تصاعدا في أعمال العنف المسلح خلال الأشهر الأخيرة، ويعزى ذلك في الغالب إلى الجماعات الانفصالية البلوشية وحركة طالبان باكستان، المعروفة باسم حركة طالبان باكستان (TTP)، وهي جماعة منفصلة، ​​لكنها متحالفة مع حركة طالبان الأفغانية، كما ينشط فرع إقليمي لتنظيم الدولة الإسلامية في البلاد.

أدان الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء شهباز شريف الهجوم في بيانين منفصلين، وقدما تعازيهما لأسر الضحايا، كما ووجها بتقديم كل مساعدة طبية ممكنة للمصابين.

وقال زرداري: "استهداف المدنيين الأبرياء جريمة ضد الإنسانية. الأمة تقف إلى جانب العائلات المتضررة في هذا الوقت العصيب"، فيما قال شريف إنه أمر بإجراء تحقيق شامل، وأضاف: "يجب تحديد هوية المسؤولين ومعاقبتهم".

كما أدان وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي الهجوم، وطلب من السلطات ضمان تقديم أفضل رعاية طبية للجرحى.

حادث آخر 

في نوفمبر، فجر انتحاري نفسه خارج محكمة في إسلام آباد، مما أسفر عن مقتل 12 شخصا.

يأتي هذا الهجوم الأخير بعد نحو أسبوع من قيام جيش تحرير بلوشستان المحظور بتنفيذ عدة هجمات في مقاطعة بلوشستان الجنوبية الغربية التي تعاني من التمرد، مما أسفر عن مقتل حوالي 50 شخصا.

وبحسب الجيش الباكستاني، قتلت قوات الأمن التي استجابت لتلك الهجمات أيضا أكثر من 200 "إرهابي".

تم نسخ الرابط