ضمن حياة كريمة.. تقديم 3500 خدمة طبية لأهالي لاجودة بالفشن ببنى سويف
أكد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ بني سويف، أهمية استمرار تنظيم القوافل الطبية ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتوفير الخدمات الصحية المجانية للمواطنين في القرى الأكثر احتياجًا، مؤكدًا حرص المحافظة على التنسيق مع مديرية الصحة لضمان وصول الخدمة الطبية للمواطنين في أماكنهم وتخفيف الأعباء عن كاهلهم.
وفي هذا السياق، أوضح الدكتور هاني جميعة، وكيل وزارة الصحة ببني سويف، في تقرير عرضه على المحافظ، أنه تم تنفيذ قافلة طبية علاجية بقرية لاجودة (مركز الفشن) يومي الأربعاء والخميس 4 و5 فبراير الجاري، وسط تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية.
وخلال القافلة، التي تواجد فيها الدكتور ياسر خيري الشرقاوي، منسق القوافل، والدكتور محمد خلف عبد الحميد، مسئول الإمداد الطبي، وطه كمال حجاج، المسئول المالي والإداري، وعيد فرج فرج، مسئول معلومات القوافل، وأحمد محمد عجمي، مسئول إعداد موقع وتجهيز العيادات، وذلك في حضور فريق إشراف الوزارة: الدكتورة فايزة سليمان، ومحمد محمود، وأحمد علي، تم مراجعة كافة الإجراءات والخدمات المقدمة.
الخدمات الطبية في بني سويف
وقدمت القافلة الخدمات الطبية من خلال 8 عيادات في 7 تخصصات (الباطنة - الأطفال - الجراحة - النساء - تنظيم الأسرة - الأسنان - العظام) وضمن إجراءات وقائية مشددة، وتم توقيع الكشف الطبي على 1144 مريضًا وصرف العلاج لهم بالمجان، بالإضافة إلى المعامل: الدم 122، معمل الطفيليات 163، حالات الأشعة العادية 6، موجات فوق صوتية 88 حالة.
كما شملت القافلة تنفيذ ندوات للتثقيف الصحي استفاد منها 160 مواطنًا، تناولت موضوعات متنوعة من بينها الوقاية من فيروس كورونا، متابعة الحمل، تنظيم الأسرة، سرطان الثدي، سلامة الغذاء، مخاطر سوء استخدام الأدوية، وأهمية الرضاعة الطبيعية، والتغيرات الفسيولوجية للمرأة بعد انقطاع الدورة الشهرية.
إلى جانب ذلك، تم إجراء فحوصات الكشف المبكر عن أمراض الضغط والسكر لـ200 مواطن، ليصل إجمالي الخدمات التي قدمتها القافلة إلى 3492 خدمة طبية متنوعة لأهالي القرية.
في سياق آخر، ووفقًا لتكليفات الدكتور محمد هاني غنيم، واصل اللواء حازم عزت، السكرتير العام، عقد الاجتماع الأسبوعي لأعضاء اللجنة التنسيقية لمنظومة التصالح على مخالفات البناء، لمتابعة مستجدات العمل بالمنظومة، وموقف معدلات الإنجاز، والتعامل مع أية معوقات قد تؤثر على سرعة إنهاء ملفات المواطنين، والتيسير على المتقدمين للتصالح وفقًا للقانون، جاء ذلك بحضور المهندسة مها أبو بكر، رئيس اللجنة التنسيقية للتصالح، والمهندس رامي رجب، مدير التخطيط العمراني، وداليا فيض المشرف على المراكز التكنولوجية، ورؤساء المدن، وممثلي الجهات الفنية المعنية، حيث تم استعراض الموقف التنفيذي لملفات التصالح بكل مركز ومدينة، ونسب البت في الطلبات، ومعدلات إنهاء المعاينات والرفع المساحي، وما تم إنجازه من قرارات قبول أو رفض وفق الضوابط القانونية.
ووجه السكرتير العام بتكثيف الجهود وتسريع وتيرة العمل لإنهاء أكبر عدد ممكن من الملفات المستوفاة، مع الالتزام الكامل بالضوابط والمعايير القانونية والفنية، مع استمرار المتابعة اليومية من رؤساء المراكز والمدن، وتذليل أية عقبات تواجه المواطنين، خاصة ما يتعلق باستكمال المستندات أو الإجراءات الفنية في إطار الضوابط القانونية.

