قبل وصولها بـ3 أيام.. «الري» تكشف خطة مواجهة «السيول الوميضية» بالتكنولوجيا
كشف المهندس محمد غانم، المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، عن تفاصيل خطة الوزارة الشاملة لتطوير مراكز التنبؤ بالفيضانات والسيول، مؤكدا أن الدولة المصرية باتت تمتلك القدرة التقنية للتنبؤ بحالة الأمطار والسيول قبل وقوعها بـ 72 ساعة، مما يساهم بشكل جذري في حماية الأرواح والمنشآت.
مواجهة السيول الوميضية
وأوضح غانم، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الوزارة تعتمد بشكل أساسي على صور الأقمار الصناعية والنماذج الرياضية المتقدمة لتحليل البيانات الجوية بدقة عالية، مشيرا إلى أن هذا التطوير لا يقتصر على الداخل المصري فحسب، بل يمتد ليشمل مراكز التنبؤ في دول منابع النيل، لضمان إدارة أفضل للموارد المائية.
وفي سياق متصل، شرح المتحدث باسم الوزارة طبيعة ما يعرف بـ «السيول الوميضية»، موضحا أنها أمطار غزيرة تسقط بشكل مفاجئ وغير متوقع في مواقع تتغير من عام لآخر، مضيفا: «قد يظل وادي معين دون أمطار لمدة 10 سنوات، ثم يشهد فجأة سيولا عارمة، وهو ما يجعل وجود أنظمة تنبؤ دقيقة أمرا حتميا لاتخاذ الإجراءات الاستباقية».
تجهيز مخرات السيول
وأكد المهندس محمد غانم أن التنسيق يتم على أعلى مستوى مع كافة الوزارات المعنية والمحافظات فور صدور تقارير التنبؤ، لتجهيز مخرات السيول ورفع حالة الطوارئ، مشددا على أن استخدام التكنولوجيا الحديثة هو السلاح الأول في مواجهة التغيرات المناخية الملحوظة.
وفي هذا السياق، تم عقد الاجتماع الدورى للجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل برئاسة الدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، وبحضور عدد من السادة قيادات الوزارة والمركز القومى لبحوث المياه، لمتابعة موقف إيراد نهر النيل، والحالة الهيدرولوجية للنهر، وتحديد كميات المياه الواصلة لبحيرة السد العالي، وإجراءات تشغيل السد العالي، وإجراءات إدارة المنظومة المائية خلال الموسم الشتوي وموسم الأمطار الغزيرة والسيول الحالي.
وأكد الدكتور سويلم على إستمرار الوزارة فى إدارة الموقف المائي بكفاءة، ومتابعة التصرفات على مدار الساعة فى ضوء الاحتياجات المائية لكافة الإستخدامات، والقدرة الإستيعابية للشبكة.

وأكد الدكتور سويلم على مواصلة العمل بكافة أجهزة الوزارة على مدار الساعة لضمان حسن سير العمل بكافة إدارات الرى والصرف على مستوى الجمهورية، مع الاستمرار فى تطهير الترع والمصارف بجميع المحافظات طبقاً للحاجة، والتأكد من جاهزية قطاعات وجسور المجارى المائية وكافة المحطات الواقعة عليها و وحدات الطوارئ لمجابهة أي طارئ، وتحقيق الدرجات المناسبة أمام مآخذ محطات مياه الشرب والكهرباء.



