دفاع المتهم الـ16 في قضية سارة خليفة: الضبط تم قبل تحرير محضر التحريات بساعتين
دفع محامي المتهم السادس عشر في قضية المخدرات الكبرى ببطلان إجراءات القبض والتفتيش على موكله، مشيرا إلى أنها تمت قبل صدور الإذن القانوني، وقدم الدفاع حافظة مستندات تفيد بأن توقيت القبض جاء قبل تحرير محضر التحريات بساعتين.
وأشار الدفاع إلى أن الواقعة، التي سطرها التحقيق في أوراق النيابة العامة، استندت على أدلة من هواتف المتهمين بالاعتماد على الدليل الفني، مؤكدا أنه لا يوجد أي إجراء في تلك القضية تم الالتزام فيه بالشرعية الإجرائية.
دفاع المتهم الـ 14في قضية سارة خليفة: الضبط تم قبل إذن النيابة والتحريات مفبركة
وخلال الجلسة دفع دفاع المتهم الـ 14، بأن هناك تناقض جوهري في زمان ومكان الضبط بدلالة المستندات المقدمة في جلسة اليوم وعدم التهويل علي التحريات كونها مرسلة.
وأضاف أن هناك قصر بالإتهام الموجه لموكله من قبل النيابة العامة مع عدم التسليم به كليا وجزييا وجملة وتفصيلا وانتفاء جرميتي الجلب والتصنيع في حق المتهم والاشتراك فيهما، كما دفع ببطلان القبض والتفتيش الواقع للمتهم لوقوعه قبل استصدار إذن النيابة العامة.
كما دفع بالتزوير المعنوي في محضر التحريات وكذا محضر الضبط من قبل مأمور الضبط القضايي لتعمده ذكر عنوان يخالف الثابت رسميا يبطاقة الرقم القومي الخاصة بالمتهم وزوجته.
كما أضاف بالدفع بانفراد مامور الضبط القضائي بشهادته وحجبه لباقي افراد القوة المرافقه له رغما عن أن الفارق الزمني بين سؤاله وواقعة الضبط بعض سويعات، كما دفع ببطلان محضر التحري واشترط القانون شروطا شكلية لم يراعيها مامور الضبط القضائي.
محامية المتهم الثامن تنفي تورطه في قضية تصنيع المخدرات
وخلال الجلسة السابقة، أكدت محامية المتهم الثامن، خلال مرافعتها، أن موكلها خريج الأزهر الشريف، ويتمتع بحسن السمعة والسلوك، قائلة: «موكلي ابن ناس ويعرف ربنا كويس، ولا يمكن أن يرتكب جريمة تصنيع المواد المخدرة أو يكون له أي دور في تلك القضية».
وأضافت أن الاتهام جاء مجرد من الأدلة اليقينية، مطالبة ببراءة موكلها لانتفاء أركان الجريمة وعدم وجود صلة له بالواقعة محل الاتهام، وتواصل المحكمة الاستماع إلى مرافعات دفاع باقي المتهمين تمهيدا للفصل في القضية.
دفاع شقيق سارة خليفة يتمسك ببراءته.
وواصل دفاع المتهم محمد خليفة، شقيق المتهمة الرابعة سارة خليفة، مرافعته أمام هيئة المحكمة، مطالبًا ببراءة موكله من جميع الاتهامات المنسوبة إليه، مؤكدًا معاناته من أمراض مزمنة بالقلب والصدر تحول دون قدرته على ممارسة أي نشاط إجرامي من هذا النوع، متسائلا: «كيف لمريض قلب وصدر أن يصنع مواد مخدرة؟».
وأشار الدفاع إلى أن الطبيب الشرعي أكد أن المضبوطات لا تعد مواد مخدرة وفقا للتوصيف الطبي والفني، وهو ما يسقط أحد الأركان الجوهرية للجريمة. كما طعن على تحريات المباحث وتحقيقات النيابة العامة، مشيرًا إلى وجود قصور وعدم جدية، وعدم سماع شهادة أو مواجهة حارس العقار المتهم السادس، بما يضعف سلامة الاتهام.
وأضاف الدفاع أن تقرير المعمل الفني لا يصلح وحده لبناء عقيدة قضائية جازمة، مطالبًا باستبعاد الاعترافات المنسوبة للمتهم لبطلانها.
من جانبه، أدلى المتهم محمد خليفة بأقواله من داخل قفص الاتهام، مؤكدًا تعرضه للإكراه، قائلا: «أُخذت من منزلي وفجأة وجدت أشخاصا دخلوا علي، ثم تم اقتيادي إلى الإدارة، وتعرضت والدتي وزوجتي وشقيقتي للاعتداء داخل الإدارة العامة لمكافحة المخدرات».
وأضاف أن مسكنه جرى تفتيشه، وأنه تعرض للتهديد والإكراه لحمله على الاعتراف على نفسه وشقيقته وآخرين لا يعرفهم، مؤكدًا: «لا أعرف أحدًا من هذا التشكيل، ولا هم يعرفونني».
واختتم الدفاع مرافعته بالتأكيد على انتفاء أركان الجريمة وعدم كفاية الأدلة، مطالبًا ببراءة المتهم محمد خليفة من جميع الاتهامات الموجهة إليه.



