عاجل

رامي عاشور: إصرار مصر على فتح معبر رفح «ضربة قوية» لمخططات التهجير الإسرائيلية

معبر رفح
معبر رفح

أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، أن الدور المصري في فتح معبر رفح وإيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة يتجاوز البعد الإغاثي ليصل إلى عمق سياسي استراتيجي يستهدف إفشال المخططات الإسرائيلية الرامية لتصفية القضية الفلسطينية.

تعزيز صمود الفلسطينيين

وأوضح عاشور في مداخلة هاتفية مع الإعلامية دينا عصمت في برنامج «اليوم» المذاع عبر قناة «dmc»، أن إصرار الدولة المصرية على استمرار تدفق المساعدات هو تعزيز لقدرة بقاء المواطن الفلسطيني وتمسكه بأرضه لأقصى حد ممكن، مشيرا إلى أن الهدف الإسرائيلي الحقيقي هو ضم ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وهو ما لا يتحقق إلا بإفراغ الأرض من سكانها.

الإبادة بالحرمان السلاح البديل

وقال رامي عاشور: «الأيديولوجية الإسرائيلية الحالية لا تعتمد على الرصاص فقط في حربها، بل تستخدم سلاح الإبادة بالحرمان من خلال منع وصول الاحتياجات الأساسية من مأكل ومشرب وعلاج»، مضيفا أن التحرك المصري لفتح المعبر بشكل دائم وإدخال قوافل المساعدات يعطل أهداف إسرائيل بشكل مباشر، ويقطع الطريق على سياسة التجويع والتهجير القسري.

في سياق متصل، أفاد كريم كمال مراسل قناة «إكسترا نيوز»، بوصول الدفعة الرابعة من الأسر الفلسطينية العائدة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح من الجانب المصري، ذلك بعد فترة إقامة بمحافظة شمال سيناء، إذ أنهم تلقوا خلالها الرعاية الصحية اللازمة داخل مستشفيات العريش العام والشيخ زويد.

جهود الهلال الأحمر المصري 

وأوضح كمال، خلال رسالة على الهواء، أن فرق الهلال الأحمر المصري بدأت فور وصول الأسر الفلسطينية بحمل أمتعتهم وتقديم المساعدة اللازمة لهم، تمهيدا لدخولهم صالة السفر بميناء رفح البري وإنهاء إجراءات مغادرتهم الأراضي المصرية، إلى جانب ختم جوازات السفر.

استكمال الإجراءات الرسمية

وأشار إلى أن الهلال الأحمر يقدم داخل صالة السفر دعما طبيا ونفسيا وغذائيا للأسر الفلسطينية إلى حين استكمال الإجراءات الرسمية والاستعداد لعبورهم إلى الجانب الفلسطيني من المعبر.

وأضاف أن هذه الإجراءات تتم بالتوازي مع استقبال المصابين والحالات الحرجة القادمين من قطاع غزة، إذ تتولى هيئة الإسعاف المصرية نقلهم فورا إلى مستشفى الشيخ زويد وتحويل الحالات التي تستدعي رعاية طبية متقدمة إلى مستشفيات الدلتا أو القاهرة.

تم نسخ الرابط