عاجل

قصة إبراهيم و«قرابين إبستين».. عبد الله رشدي يتحدث عن جرائم «الجزيرة المشبوهة»

عبدالله رشدي
عبدالله رشدي

كتب الداعية الأزهري عبد الله رشدي منشورًا عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، تناول فيه ما وصفه بـ«شبهة إلحادية» تتعلق بالمقارنة بين ما يُثار حول ما يُسمى «قرابين إبستين» وقصة نبي الله إبراهيم عليه السلام، في محاولة لإحراج المسلمين، على حد وصفه.

وأوضح رشدي أن أصحاب هذه الشبهة يطرحون تساؤلًا مفاده: «بما إنكم زعلانين من قرابين إبستين، طيب وبالنسبة لقربان إبراهيم؟»، في إشارة إلى محاولة المساواة بين الأمرين.

ورد الداعية الأزهري مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى لم يُبح القرابين البشرية، ولم يأذن بها في أي شريعة، ولم يحدث أنه رضي بها، مشددًا على أن نبي الله إبراهيم عليه السلام لم يذبح ابنه، وأن الله تعالى منعه من ذلك وحفظ ابنه إسماعيل عليه السلام.

وأشار رشدي إلى أن أمر الذبح كان اختبارًا إلهيًا فقط، وليس للتنفيذ، بدليل أن الله تعالى أمر إبراهيم عليه السلام بالتوقف بعد أن صدق الرؤيا، مؤكدًا أن هذا هو الفارق الجوهري بين القصة القرآنية وما يُثار حول تلك الوقائع المعاصرة.

واختتم عبد الله رشدي منشوره بقوله: «الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة».

تسريبات إبستين

وفي سياق متصل، أصدرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وهو أكبر عدد من الوثائق التي شاركتها الحكومة منذ صدور قانون يُلزم بنشرها العام الماضي.

وتم نشر 3 ملايين صفحة، و180 ألف صورة، و2000 مقطع فيديو علنًا يوم الجمعة.

وجاء هذا الإصدار بعد ستة أسابيع من تخلف الوزارة عن الموعد النهائي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح قانونًا يُلزم بمشاركة جميع الوثائق المتعلقة بإبستين مع الجمهور.

وقال نائب المدعي العام تود بلانش: «يمثل إصدار اليوم نهاية عملية شاملة للغاية لتحديد ومراجعة الوثائق، لضمان الشفافية للشعب الأمريكي والامتثال للقانون».

وتتضمن الملفات تفاصيل عن فترة سجن جيفري إبستين، بما في ذلك تقرير نفسي وملابسات وفاته أثناء سجنه، بالإضافة إلى سجلات التحقيق المتعلقة بغيسلين ماكسويل، شريكة إبستين، التي أُدينت بمساعدته في الاتجار بالفتيات القاصرات، كما تشمل رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين وشخصيات بارزة.

ويعود تاريخ العديد من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق إلى أكثر من عقد من الزمان، ما يكشف عن علاقات إبستين خلال فترة مشاكله القانونية، إذ أُدين عام 2008 في ولاية فلوريدا بتهمة استدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا لممارسة الجنس، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مثير للجدل مع الادعاء العام.

ترامب في ملفات إبستين

وورد اسم الرئيس الأمريكي مئات المرات في الملفات التي نُشرت حديثًا، حيث كانت تربطه علاقة صداقة بإبستين، إلا أنه أكد أن هذه العلاقة توترت منذ سنوات عديدة، ونفى علمه بجرائمه الجنسية.

ومن بين الوثائق الجديدة، قائمة أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي، تتضمن مزاعم وردت عبر خط الإبلاغ التابع لمركز عمليات التهديدات الوطني، ويبدو أن عددًا من هذه المزاعم يستند إلى بلاغات غير موثقة تلقتها الوكالة، ولم تُرفق بأدلة تدعمها.

تم نسخ الرابط