«واشنطن بوست» تسرح ثلث موظفيها في أكبر موجة منذ استحواذ بيزوس
أعلنت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، يوم الأربعاء، عن تسريح نحو ثلث موظفيها، في أكبر موجة تقليص للطاقم منذ استحواذ الملياردير جيف بيزوس على الصحيفة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي الإدارة لإعادة الصحيفة إلى الربحية بعد سنوات من الخسائر، لكنها أثارت انتقادات واسعة من داخل وخارج المؤسسة، حيث رأى صحفيون أن تقليص غرف الأخبار قد يضر بالعلامة الإعلامية ويضعف ثقة القراء، وسط تساؤلات حول دوافع الإدارة ومستقبل الصحيفة التحريري.

إجراءات واسعة لخفض التكاليف
وأوضح رئيس التحرير مات موراي، خلال مؤتمر عبر الفيديو مع الموظفين، أن عمليات التسريح ستطال جميع الأقسام، وليس فقط قسم الأخبار، وفقًا لموقع “فوكس نيوز”، وتشمل إجراءات خفض التكاليف إغلاق قسم الرياضة وتقليص عدد المراسلين الأجانب، بالإضافة إلى إغلاق القسم الأدبي وإيقاف بودكاست “تقارير بوست”، ولم يكشف عن العدد الإجمالي للموظفين المسرحين، أو عن مستويات التوظيف الحالية.

رسائل تخبر الموظفين بنهاية خدمتهم
تم إبلاغ موظفي غرفة الأخبار بأنهم سيتلقون رسائل بريد إلكتروني تحدد ما إذا كانت وظائفهم ستلغى أم لا، وأقر موراي بأن هذه التخفيضات كانت صادمة، لكنه شدد على أن الهدف هو بناء صحيفة قادرة على النمو والازدهار مجددًا.
تناقض مع منافستها "نيويورك تايمز"
تتباين أوضاع واشنطن بوست مع منافستها التقليدية نيويورك تايمز، التي قامت بزيادة عدد موظفيها خلال السنوات الأخيرة واستثمرت في خدمات إضافية مثل الألعاب وتوصيات المنتجات، مما ساهم في ازدهارها.

ردود فعل الموظفين والجمهور
في الأسابيع الأخيرة، وجه العديد من موظفي الصحيفة نداءً مباشرًا إلى مالكها جيف بيزوس، الذي استحوذ على الصحيفة عام 2013، وتخسر الصحيفة أيضًا بعض المشتركين بسبب قرارات الإدارة، فيما دعت نقابة الموظفين "واشنطن بوست جيلد" الجمهور إلى التفاعل برسائل دعم، معتبرة أن بدون موظفي واشنطن بوست، لن تكون هناك واشنطن بوست.



