رئيس مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان: كام ضحى مستنية اللي يلحقها؟
استنكر المهندس محمود وحيد، رئيس مجلس إدارة مؤسسة معانا لإنقاذ إنسان، ما حدث لـ ضحي من قبل مجرم بسرقة أموالها وإنهاء حياتها ووضع الجثمان في حقيبة سفر بالإسكندرية.
وقال وحيد في منشور له عبر حسابه على فيسبوك: يا ترى فيه كام ضـحى في الشارع مستنيه اللي يلحقها قبل فوات الأوان.
وتابع: وقت ما كان بيجي بلاغات كتير جدآ عن أهالينا المشردين بلا مأوى كانت الأولوية دايماً بتكون للبنات والسيدات بالرغم ان كلهم يستحقوا المأوى ولكن، السبب أهو قداكم عشان ميبقوش ضحايا بالشكل المهين ده.
وأردف: كنت دايماً عندي خوف ومسؤوليه ليحصلهم حاجه وأكون مقدرتش أساعدهم - دلوقتي أعمل ايه، لله الأمر من قبل ومن بعد.
القصة الكاملة لجريمة الإسكندرية.. مأساة حقيقية جسدت كل معاني الجحود عندما تخلت أسرة عن إبنتهم و تركوها تعيش داخل دار رعاية على الرغم من وجود والدها و أشقائها على قيد الحياة إلا أنهم تخلوا عنها فلم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الزيارة حتى لقيت مصيرها على يد أحد المجرمين الذى قتلها و قطع جثتها و ألقاها فى الشارع و لما لا و قد هانت على أهلها.
وفي السطور التالية، نستعرض لكم متابعي وزوار موقع «نيوز رووم» الإخباري، القصة الكاملة لجريمة الإسكندرية، "ضحى" ضحية الغدر بعدما تخلت عنها أسرتها حية فهل سيتسلمون جثتها بعد مقتلها؟
بعد مقتل ضحى.. القصة الكاملة لجريمة الإسكندرية المروعة
القصة الكاملة لجريمة الإسكندرية، عنوانها فتاة ريفية من إحدى قرى محافظة الفيوم أصيبت بمرض نفسي تسبب لها في وساوس، وكانت والدتها هي سندها الوحيد في الدنيا إلا أن الأم أصيبت بمرض وما لبثت إلا أن توفيت متأثرة بمرضها، ولأنها تعيش في مجتمع ريفي لم يتقبل الجميع حالتها المرضية ولفظها كل من حولها حتى أشقائها وأبيها الذي اعتبر أن مرضها سبب في عدم زواج شقيقاتها، حيث يرفض الشباب الارتباط بهم بسببها كما اعتقد الأب كانت تلك الأسباب التي يرددها الأب دائمًا لإبنته سببًا فى أن تهرب بعدما كان يردد أبيها دائمًا بأنه «يتمنى موتها».

فخرجت من منزل أسرتها وساقتها قدميها حتى محافظة القاهرة، لتقضى أيامًا في الشوارع تبحث عن مأوى، وسط زحام العاصمة نال من جسدها النحيل قسوة الطقس البارد والحار حتى ساق القدر لها شخص وزوجته لا تمت لهم بصلة إلا أن قلبهما رق إليها بعدما قسى عليها قلب أقرب الناس إليها وعرض عليها المساعدة فطلبت منهما مكان يأويها من الشارع وقسوته، وهنا اقترحت السيدة على زوجها أن لها صديقة تدير دار إيواء بمنطقة رمسيس وستتصل بها لتساعد تلك الفتاة وبالفعل استطاعت تلك السيدة إيداع الفتاة داخل الدار.
وحاول مسؤلوا الدار التواصل مع أسرة الفتاة فلم تزرها شقيقتها إلا مرة واحدة، بينما لم يفكر أبيها في زيارتها حتى ولو مرة واحدة، ومرت أشهر داخل تلك الدار حتى أُغلقت، لتجد الفتاة نفسها فى الشارع مرة أخرى لتجد نفسها في الشارع الذي أتت منه والذي على الرغم من قسوته إلا أنه كان بالنسبة لها أهون من الشارع.
فقادتها أقدامها إلى محافظة الإسكندرية، والتي كانت المحطة الأخيرة لها بعدما سقطت بين يدي أحد زبانية الشيطان منعدمي الضمير الذي قتلها ووضع جثتها في حقيبة سفر وألقاها في الشارع، ليعثر على جثتها الناس فى الشارع.
تحقيقات النيابة
وكشفت التحقيقات أنه في فجر يوم 31 يناير 2026، عقب انتهاء شخص مقيم بمحافظة سوهاج وله محل إقامة آخر بشارع خالد بن الوليد بالإسكندرية، ويعمل بأحد المطاعم الشهيرة بالمدينة الساحلية، من عمله حوالي الساعة 3 صباحًا، وأثناء عودته إلى مسكنه، استوقفته المجني عليها، حيث تبين أنها سألت المتهم عن إمكانية استئجار شقة أو غرفة فندقية للإقامة، فأوهمها بوجود شقة خاصة به، واستدرجها إلى مسكنه وخلال تواجدهما داخل الشقة، طلب منها إقامة علاقة غير شرعية مقابل وعد بالزواج العرفي.

وأضافت التحقيقات أن المتهم لاحظ وجود كيس ملفوف بين طيات ملابسها فعقد العزم على سرقتها واستغل نومها ليلًا وسرق الكيس الذي كان بداخله مبلغ مالي قدره 8200 جنيه وهاتف محمول، ثم غادر الشقة وتركها بمفردها، وبعد نحو ساعة ونصف اكتشفت المجني عليها واقعة السرقة وهددته بفضح أمره، ما دفعه إلى اتخاذ قرار التخلص منها فقام بوضع وسادة على وجهها حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.
ولإخفاء جريمته، توجه المتهم لأحد المحال التجارية واشترى حقيبة سفر كبيرة ووضع بداخلها جثمان المجني عليها، ثم استقل سيارة أجرة من منطقة خالد بن الوليد متجها إلى منطقة الجمرك، وأثناء مروره بكورنيش منطقة الجمرك، شاهد كمينًا أمنيًا، فطلب من السائق العودة مدعيًا أن بحوزته قطعة من مخدر الحشيش،
وعند وصوله لمنطقة الأزاريطة نزل من السيارة وبحوزته الحقيبة، وتركها في مكان الواقعة ولاذ بالفرار لمحافظة القاهرة وتمكنت أجهزة الأمن من ضبطه.
وتحرر عن الواقعة المحضر رقم 1091 لسنة 2026 جنح باب شرقي وتولت النيابة العامة التحقيقات، وقررت حبسه على ذمة القضية.
جريمة بشعة لشخص تجرد من كل معاني الرجولة و الإنسانية، استدرج فتاة تبدوا عليها علامات المرض النفسي لسرقة مبلغ مالي هو كل ما تملكه في الحياة بعدما تخلى عنها الجميع.
وجسدت تلك المأساة قسوة وجحود أسرة فلم تعد القسوة من الأبناء على آبائهم فقط بل تجسد هنا جحود أب على فلذة كبده، تركها في الشارع هربًا من مرضها الذي اعتبره عار يلاحقه وتخلص منه.



