عمرو عويضة: التقارب المصري التركي يعكس رؤية سياسية ناضجة تدعم الاستقرار
قال النائب عمرو عويضة، عضو مجلس النواب عن حزب الشعب الجمهوري، إن زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى القاهرة تمثل تطورًا لافتًا في العلاقات المصرية التركية، وتعكس حرص قيادتي البلدين على فتح صفحة جديدة من التعاون المشترك، تقوم على التفاهم والمصالح المتبادلة.
فيادة ناجحة واسس واضحة
وأكد عويضة أن الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجحت خلال الفترة الماضية في إعادة ضبط علاقاتها الإقليمية على أسس واضحة تحفظ السيادة الوطنية وتدعم المصالح الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن الحوار المباشر بين القاهرة وأنقرة يسهم في تخفيف حدة التوتر بالمنطقة وتعزيز فرص الاستقرار.
وأوضح عضو مجلس النواب أن المباحثات الثنائية ركزت على دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة في قطاعات الإنتاج والطاقة والتجارة، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الوطني ويفتح فرصًا جديدة أمام القطاع الخاص في البلدين.
وأضاف النائب عمرو عويضة أن مصر باتت لاعبًا محوريًا في محيطها الإقليمي، وصاحبة رؤية متوازنة في إدارة علاقاتها الخارجية، وهو ما يجعلها شريكًا موثوقًا في أي تعاون إقليمي يخدم شعوب المنطقة ويعزز مسارات التنمية.
واختتم عويضة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة مرشحة لمزيد من التنسيق المصري التركي في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم الأمن والاستقرار الإقليمي ويخدم مصالح الشعبين.
قمة الرئيس وترمب تعزز مكانة مصر
وعلب الصعيد الاخر، أضاف عويضة أن هذه القمة تمثل بداية مرحلة جديدة من التنسيق المشترك في القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة، مؤكّدًا أن مصر باتت اليوم شريكًا رئيسيًا ومحوريًا في رسم مسارات السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن التوافق الذي ظهر خلال القمة حول أهمية الدور المصري في مجلس السلام الدولي، ودعم الجهود المصرية الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة، يؤكد أن مصر تحظى بثقة دولية واسعة، وأن موقفها يلقى احترامًا وتقديرًا على أعلى المستويات، خاصة في القضايا التي تمس الأمن الإقليمي والإنساني.
كما نوّه عويضة إلى أن تناول ملف سد النهضة خلال القمة يُعد خطوة مهمة على طريق تدويل القضية بشكل عادل، يضمن حقوق مصر المائية ويضع إطارًا دوليًا يلتزم به الجميع، مع تحذير من المخاطر التي قد تنجم عن التصعيد أو عدم التوافق، بما قد يؤثر على الأمن المائي والاستقرار في المنطقة.
وأكد عمرو عويضة أن السياسة الخارجية المصرية تسير بثبات ورؤية واضحة، وتعمل على تحقيق توازن دقيق بين حماية المصالح الوطنية وتعزيز فرص السلام والاستقرار الإقليمي، مشددًا على أن مصر تُثبت مرة أخرى أنها دولة ذات وزن ومكانة مؤثرة في المشهد الدولي، وأنها قادرة على لعب دور محوري في حل القضايا الإقليمية.