خالد أبو بكر: قرار حجب «روبلوكس» يعكس حرص الدولة على حماية النشء
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إن الحكومة أو الدولة المصرية قررت بشكل سريع إيقاف تشغيل بعض الألعاب الإلكترونية في مصر، ومنها منصات شهيرة مثل "روبلوكس"، مشيرًا إلى أن هذه الألعاب أصبحت متواجدة في معظم البيوت المصرية وتستقطب الجيل الجديد بشكل واسع.
حظر لعبة روبلوكس
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن القرار يعكس حرص الدولة على التعامل مع هذه الظاهرة الإلكترونية وحماية الأطفال والشباب من الانغماس في عالم افتراضي بعيد عن الواقع، مؤكدًا، أن هذه الخطوة جاءت بعد متابعة مدى انتشار الألعاب وتأثيرها على الثقافة والهوية العربية.
وأوضح خالد أبو بكر أن مسألة حجب المنصات ليست مجرد إجراء قانوني، بل تتطلب فهمًا أوسع للتأثيرات المجتمعية لهذه الألعاب، مشددًا على ضرورة أن تكون هناك خطط واضحة لتعويض الأطفال والشباب ببدائل تعليمية وثقافية تحافظ على الهوية الوطنية.
وفي سياق متصل، بعد موجة الغضب و الجدل التي سببتها لعبة " روبلوكس" ، حتي تم حظرها بشكل رسمي في مصر، قد يتجه الأطفال والمراهقون نحو مجموعة من الألعاب الإلكترونية الأخرى والخطيرة.
ألعاب شبيهة بروبلوكس
حينما كانت روبلوكس منصة تسمح بإنشاء ألعاب وتجارب متعددة اللاعبين داخل بيئة واحدة، كانت هناك ألعاب وتطبيقات أخرى تشبهها من حيث الطابع المفتوح وسهولة الإنشاء والتعديل أيضا من قبل المستخدمين، لكنها لم تأخذ النصيب من الشهرة التي حصلت عليها روبلوكس، وللأسف هذا الأمر يجعلها بدائل قريبة قد تجذب الأطفال.
ألعاب داخل منصات Roblox نفسها
على الرغم من حظر اللعبة، لكن المنصة حتي الآن مازالت تعمل ، لذلك قد نجد بعض الألعاب الأخرى ، التي بها تجارب تركز على السرقة أو التنافس الشديد بين اللاعبين، والتي يمكن أن يُستغل فيها التفاعل الجماعي لتحقيق مكاسب.
ألعاب ومحاكيات مفتوحة المصدر
هناك ألعاب أخرى مجانية يُمكن بناؤها أو تعديلها بنفس فكرة لعبة روبلوكس، خاصة أنها تستخدم نفس الفكرة الأساسية في بناء المحتوى من قبل المستخدمين، ما يجعلها عرضة لإدخال محتوى غير مناسب أو غير مراقب، وهنا تكمن الأزمة.
كما برزت منصات شبيهة تستضيف ألعابا متعددة اللاعبين عبر الإنترنت، وتتيح نوعًا من الإنشاء الجماعي.



