بشرى للصحفيين الإلكترونيين.. خالد البلشي يكشف كواليس ضمهم لـ النقابة
قال الكاتب الصحفي خالد البلشي نقيب الصحفيين، إن القانون المصري الصادر عام 1970 لحماية الصحفيين كان قانونا متقدما في وقته، مشرًا إلى أن نصوصه كانت تهدف إلى حماية جميع من يمارس المهنة، بما في ذلك الصحفيون الأجانب والموظفون الممارسون للعمل الصحفي.
توسيع نطاق الحماية النقابية
وأضاف في حواره مع المحامي الدولي والإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج "آخر النهار"، عبر قناة "النهار"، أن التعديلات المقترحة على قانون تنظيم الصحافة والإعلام تهدف إلى مواكبة التطورات الحديثة وتوسيع نطاق الحماية النقابية لتشمل جميع الممارسين، سواء في الصحف الورقية أو الإلكترونية، بما يضمن العدالة المهنية والاستمرارية في العمل الصحفي.
وأشار نقيب الصحفيين إلى أن السلطة النهائية في تعديل قوانين النقابة تعود للجمعية العمومية، مؤكدا أن النقاشات الجارية داخل النقابة تهدف إلى بناء توافق حول آليات العضوية وحماية الحقوق النقابية لجميع الصحفيين، متابعا، أن هذه التعديلات تأتي ضمن سياق تطوير المهنة وتأهيلها للتحديات الحديثة في الإعلام.
استمرارية العمل الصحفي
وأكد البلشي أن أي صحفي يمارس المهنة بشكل فعلي، سواء كان محليا أو أجنبيا، يحق له الانضمام للنقابة والحصول على الحماية النقابية، مع الالتزام بالقوانين واللوائح المعمول بها، بما يضمن استمرارية العمل الصحفي واستقلاليته في مصر.
وفي وقت سابق، أعلن خالد البلشي، نقيب الصحفيين، دعمه الكامل للمبادرة التي أطلقتها صحف ومواقع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، والتي تقضي بوقف متابعة أو تغطية أي نشاط يخص "مشاهير السوشيال ميديا" و"التيك توكرز".
وأكد البلشي في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن هذه الخطوة تُعد لبنة أساسية في طريق إبراز المواهب الحقيقية والتركيز على قضايا المواطنين واهتماماتهم الأصيلة، بدلًا من الانزلاق في فخ "صحافة الترند" التي باتت تسيطر على المشهد الإعلامي وتتسابق عليها المواقع.
البلشي يفتح النار على صحافة الترند: كفانا ملاحقة لصنّاع الضجيج والتافهين
وشدد البلشي على أن الصحافة الحقيقية هي التي تنشغل بهموم المواطن وتبرزها، معتبرًا أن نجاح أي مؤسسة صحفية يقاس بمدى كونها صوتًا للناس وانعكاسًا لمشاكلهم.
بيان صحف ومواقع الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية
قررت الصحف والمواقع التابعة للشركة المتحدة للخدمات الإعلامية عدم متابعة او تغطية أي نشاط او فاعلية او مناسبة اجتماعية تخص من يطلق عليهم مشاهير السوشيال ميديا والتيك توكرز إيمانًا بأن دور الصحافة أسمى وأهم من ملاحقة فئة تعيش على صناعة الضجيج وجذب الانتباه.



