السيدة انتصار السيسي ترحب بزيارة قرينة الرئيس التركى لمصر|صور
رحبت السيدة انتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، بزيارة السيدة أمينة أردوغان، حرم رئيس جمهورية تركيا، في إطار يعكس عمق الروابط الإنسانية والثقافية بين البلدين، وجاء ذلك عبر صفحة السيدة انتصار السيسي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».




في سياق متصل، في سياق متصل، يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غدا في زيارة تستغرق يوما واحدا، ويشهدان مجلس الاعمال المصري التركي بحضور وزير الاستتثمار والتجارة الخارجية في البلدين.
من ناحية أخرى، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بمطار القاهرة الدولي، أخاه جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية، حيث اصطحب السيد الرئيس جلالة الملك إلى قصر الاتحادية لاجراء المباحثات الثنائية بين الجانبين.

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال بقصر الاتحادية تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها لقاء ثنائي بين الزعيمين، ثم جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريماً لجلالة ملك الأردن والوفد المرافق.
العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن
وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن المباحثات تضمنت ترحيب الرئيس بالعاهل الأردني في بلده الثاني مصر، مؤكداً سيادته على خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع مصر والأردن، وضرورة دفعها قدماً بما يحقق مصالح وتطلعات الشعبين الشقيقين. ومن جانبه، أعرب العاهل الأردني عن سعادته بزيارة مصر، مؤكداً تقديره لما يربط البلدين الشقيقين من علاقات أخوة وتعاون مثمر، مشدداً كذلك على حرص الجانب الأردني على مواصلة العمل مع مصر لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أرحب، فضلاً عن تعزيز التشاور السياسي الثنائي حول مختلف الملفات ذات الاهتمام.
التطورات في قطاع غزة
وأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول التطورات في قطاع غزة، حيث أكد الزعيمان على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتنفيذ خطة الرئيس "ترامب" للسلام، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، بالإضافة إلى سرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع. كما جدد الزعيمان التأكيد على موقف مصر والاردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وتناولا كذلك مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، حيث جددا في هذا الصدد رفضهما لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني. وفي ذات السياق، شدد الزعيمان على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من يونيو ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.



