تصريحات جريئة من ياسمين الخطيب حول إبستين: الغرب يحمي الضحايا ونحن نجلدهن
أثارت الإعلامية ياسمين الخطيب الجدل مجددا بتعليقها على واقعة المجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين.
وكتبت الخطيب في منشور عبر حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: «وزارة العدل الأميركية توصلت لاتفاق مع محامي ضحايا إبستين لحمايتهم (حوالي ١٠٠ امرأة كانت أعمارهم وقتها من ١٥ لـ ٢٠ سنة)».

وأضافت: «بما إن البعض مُصر يعقد مقارنات ساذجة بين المجتمع الغربي ومجتمعنا».
وتابعت: «أحب أؤكد لحضراتكم إن الفظائع دي لما بتحصل في مجتمعاتنا الفاضلة، البنات (الضحايا) بيتسموا (عاهرات) وحياتهم بتدمر بينما الكهل إللي استغلهم جنسياً بيتسمى (عنتيل)، وبيمارس حياته الطبيعية عادي جداً، وعفى الله عما سلف».
واختتمت: «أما بقى لو كانت الفتاة الضحية (تحتمل الوطء)، بيسموها (زوجة)».
نشرت الإعلامية ياسمين الخطيب منشورا غامضا عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، ألمحت خلاله إلى شخص لم تسمه صراحة، مستخدمة عبارات حادة تجاه ما وصفته بازدواجية المعايير في المواقف الأخلاقية.
وقالت الخطيب:« يبقى شيخه المفضل من مشجعي المفاخذة وتزويج الفتاة الصغيرة -إذا كانت تحتمل الوطء- ويستنكر فعال إبستين ورفاقه بالقاصرات، هذه البشاعة هي أنتم».
تسريبات إبستين
وفي سياق متصل أصدرت وزارة العدل الأمريكية ملايين الملفات الجديدة المتعلقة بالمجرم الجنسي الراحل جيفري إبستين، وهو أكبر عدد من الوثائق التي شاركتها الحكومة منذ صدور قانون يلزم بنشرها العام الماضي.
تم نشر ثلاثة ملايين صفحة و180 ألف صورة و2000 مقطع فيديو علنًا يوم الجمعة.
وجاء هذا الإصدار بعد ستة أسابيع من تخلف الوزارة عن الموعد النهائي الذي وقعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليصبح قانونا يلزم بمشاركة جميع الوثائق المتعلقة بإبستين مع الجمهور.
وقال نائب المدعي العام تود بلانش: "يمثل إصدار اليوم نهاية عملية شاملة للغاية لتحديد ومراجعة الوثائق لضمان الشفافية للشعب الأمريكي والامتثال".
تتضمن الملفات تفاصيل عن فترة سجن جيفري إبستين، بما في ذلك تقرير نفسي، ووفاته أثناء سجنه، بالإضافة إلى سجلات التحقيق المتعلقة بغيسلين ماكسويل، شريكة إبستين التي أدينت بمساعدته في الاتجار بالفتيات القاصرات، وتشمل أيضًا رسائل بريد إلكتروني متبادلة بين إبستين وشخصيات بارزة.
يعود تاريخ العديد من رسائل البريد الإلكتروني والوثائق إلى أكثر من عقد من الزمان، ما يظهر علاقات إبستين وسط مشاكله القانونية، وقد أُدين في عام 2008 في فلوريدا بتهمة استدراج فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا لممارسة الجنس، وذلك بعد التوصل إلى اتفاق مثير للجدل مع المدعين العامين.
ترامب مغتصب أطفال في ملفات إبستين
ذكر اسم الرئيس الأمريكي مئات المرات في الملفات التي نشرت حديثا، وكان ترامب على علاقة صداقة مع إبستين، لكنه يقول إن هذه العلاقة توترت منذ سنوات عديدة، وينفي أي علم له بجرائمه الجنسية.
من بين الوثائق الجديدة قائمة أعدها مكتب التحقيقات الفيدرالي العام الماضي تتضمن مزاعم ضد ترامب وردت عبر خط الإبلاغ التابع لمركز عمليات التهديدات الوطني، ويبدو أن العديد من هذه المزاعم تستند إلى بلاغات غير موثقة تلقتها الوكالة، وقدمت دون أدلة تدعمها.