عاجل

عام 2026 هو عام 2016 الجديد| ابتكارات لا تزال تشكل الحياة اليومية

صورة موضوعية
صورة موضوعية

مع حلول عام 2026، اتفق الجميع على الإنترنت على أن هذا العام أعادنا إلى عام 2016، ففي ظل الظروف المضطربة التي نعيشها، يمنحنا الشعور بالأمان الذي كان سائدا في الماضي إحساسا بالأمان والبهجة نفتقدهما اليوم.

يمثل عام 2016 حقبة ما قبل الجائحة والحروب الأهلية والتعقيدات التي جلبتها وسائل التواصل الاجتماعي، يبدو وكأنه يعيدنا إلى زمن كانت فيه الحياة أبسط نسبيا، وكانت التكنولوجيا لا تزال تزخر بالابتكارات الممتعة والمثيرة.

فيما يلي منتجات وابتكارات مميزة من عام 2016:-

مجفف الشعر دايسون سوبرسون

عندما طرحت شركة دايسون مجفف الشعر "سوبرسونيك" في عام 2016، فقد تحدت مفهوم مجفف الشعر التقليدي، فكان من المفترض أن يكون كذلك، ولأول مرة منذ أكثر من عقدين لم يعد المحرك موجودا في رأس الجهاز.

أصبحت الحرارة مضبوطة بدلا من أن تكون مفرطة، وتم تقليل الضوضاء من خلال الهندسة الصوتية، وأصبح تدفق الهواء دقيقا ومتوازنا رقميا وموجها بدقة، وبالاستناد إلى 5 سنوات من البحث ومئات النماذج الأولية، طبقت دايسون تقنية المحرك الرقمي والتحكم الذكي في الحرارة لإعادة ابتكار فئة لم تشهد تطورا تصميميا يذكر على مدى أكثر من 22 عاما.

كما أشار جيمس دايسون عند إطلاق المنتج، كان الهدف بسيطا ولكنه جذري، وهو حل مشاكل الشعر اليومية من خلال الهندسة، وليس من خلال حلول سريعة، واليوم، لم يعد هذا المنتج مجرد ابتكار، بل أصبح معيارا يحتذى به.

هاتف آيفون 7 من آبل وسماعات إيربودز

عندما أزالت آبل منفذ سماعات الرأس مع هاتف آيفون 7، كان رد الفعل عنيفا وفوريا، وصفه الكثيرون بأنه غير ضروري، لكن هذا القرار وحده سرع التحول إلى الصوت اللاسلكي، بعد ذلك بوقت قصير، ظهرت سماعات AirPods، مقدمة تجربة سلسة وخالية من الأسلاك أعادت تعريف الاستماع اليومي.

ما بدا في البداية ثوريا سرعان ما أصبح هو القاعدة، اليوم، أصبحت سماعات الأذن اللاسلكية معيارا، وتوجد أنظمة كاملة من الملحقات بفضل هذا التحول.

جوجل بيكسل

جمع أول هاتف ذكي من تصميم جوجل بين نظام أندرويد ومكونات خاصة، مقدما ميزات مثل كاميرا فائقة الجودة، ومساعد جوجل، وتحديثات سريعة، وقد وضع هذا الهاتف معيارا جديدا للهواتف المصممة من قبل شركات البرمجيات، ورفع سقف التوقعات حول كيفية تحسين تكامل البرمجيات للاستخدام اليومي للأجهزة.

أمازون إيكو وأليكسا

لم تكن أليكسا أول مساعد صوتي، لكنها كانت أول من دخل المنازل، من خلال جعل التفاعل الصوتي سهلا ومريحا، غيرت أمازون طريقة تفاعلنا مع التكنولوجيا بشكل جذري، اليوم، أصبحت واجهات الصوت منتشرة في كل مكان، من المنازل إلى السيارات إلى أماكن العمل.

ستوريز الإنستجرام

في خطوة واحدة، أعاد إنستجرام تشكيل صناعة المحتوى، وسرد قصص العلامات التجارية، واستهلاك الأخبار، ركزت ميزة القصص على الأصالة والسرعة والزوال وهي قيم لا تزال تهيمن على وسائل التواصل الاجتماعي حتى اليوم.

أُطلق إنستجرام كمنافس مباشر لسناب شات، لكنه تجاوز بكثير ما كان مخططا له في البداية، صمم كطريقة أكثر عفوية ومحدودة المدة، تتيح للمستخدمين مشاركة لمحات من حياتهم مع متابعيهم، وسرعان ما لاقت هذه الميزة رواجا كبيرا، حتى تجاوزت في النهاية عدد مستخدمي سناب شات اليوميين.

تم نسخ الرابط