ترامب: حان الوقت لتتجاوز الولايات المتحدة قضية إبستين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إن الوقت قد حان لتتجاوز الولايات المتحدة قضية الممول الراحل جيفري إبستين، وذلك بعد أن نشرت وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي أكثر من 3 ملايين وثيقة تتعلق بإبستين المدان بجرائم جنسية.
ترامب يؤكد براءته ويصف نشر الوثائق بأنها مؤامرة ضده
وأضاف ترامب في تصريحات من المكتب البيضاوي، أنه لم يطلع بعد على الملفات الجديدة، التي تتضمن آلاف الصور لممتلكات إبستين، ورسائل بريد إلكتروني، وسجلات رحلات جوية، بالإضافة إلى معلومات قدمت لمكتب التحقيقات الفيدرالي عبر المركز الوطني لعمليات مكافحة التهديدات.

وأوضح: "أعتقد أن الوقت قد حان الآن للانتقال إلى قضايا أخرى، مثل الرعاية الصحية وقضايا تهم الناس".
وتشير الوثائق إلى وجود إشارات لعدد من الشخصيات البارزة، من بينهم ترامب نفسه، والرئيس السابق بيل كلينتون، والملياردير إيلون ماسك، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، وغيرهم.
ورغم ذلك، لم يتهم أي منهم بارتكاب أي مخالفة جنائية، ولكن ظهور أسمائهم أثار تدقيقًا جديدًا في علاقاتهم بإبستين.
ورفض ترامب التعليق على أسماء ماسك ولوتنيك، مؤكدًا: "أنا متأكد من أنهما بخير"، ومشددًا على براءته، ومؤكدًا أن نشر الوثائق يكشف أن هناك مؤامرة ضده من قبل إبستين وآخرين.
وزارة العدل تنشر أكثر من 3.5 ملايين صفحة امتثالًا لقانون الشفافية
وتأتي هذه التطورات بعد أن أعلنت وزارة العدل الأمريكية، في 30 يناير، عن نشر نحو 3.5 ملايين صفحة من ملفات القضية، امتثالاً لقانون أقره الكونجرس يفرض الشفافية الكاملة.

ورغم ذلك، اعترض نحو 100 من ضحايا إبستين على طريقة نشر الوثائق، لافتين إلى عدم وجود ضمانات كافية لحماية خصوصيتهم، وكان من المقرر أن تنظر محكمة في التماسهم الأربعاء في نيويورك، إلا أنه تم تأجيل الجلسة بعد طلب محاميهم لاستكمال المناقشات مع وزارة العدل.
الجدل حول إبستين يلاحق إدارة ترامب حتى بعد ولايته الثانية
وتشير تقارير صحفية إلى أن ملفات إبستين أثارت جدلاً واسعًا خلال فترة ولاية ترامب الثانية، حيث انتقد الديمقراطيون والجمهوريون إدارة ترامب على تعاملها مع التحقيق في القضية وشريكته جيسلين ماكسويل.
وكانت وزارة العدل، التي قاومت في البداية نشر الملفات، قد أكملت مراجعتها للوثائق مؤخرًا، كما صرح تود بلانش، نائب وزيرة العدل، بأن المراجعة شملت أكثر من 6 ملايين وثيقة، وآلاف مقاطع الفيديو، وعشرات الآلاف من الصور، وفقًا لما يفرضه القانون.



