عاجل

فاليريا وكاميلا.. توأمان ملتصقتان تحصدان آلاف المتابعين على إنستجرام

فاليريا وكاميلا
فاليريا وكاميلا

فاليريا وكاميلا توأمان ملتصقتان مؤثرتان تجذبان مئات الآلاف من المتابعين، وتنشران صور سيلفي مثالية، وتشاركان قصصا شخصية حميمة، وقصة خلفية مأساوية، ولكن لسوء الحظ أنهما ليستا حقيقيتين.

القصة كاملة

للوهلة الأولى، تبدو صفحتهما على إنستجرام كغيرها من صفحات “الفتيات الجذابات”، من صور على الشاطئ، وابتسامات خفيفة موجهة نحو الكاميرا بثقة، فهما يظهران بأبهى حالة.

اجتذبت صفحتهما جمهورا هائلا، وتبدو التعليقات كأي صفحة مؤثرة أخرى وتشعر وكأن امرأتين حقيقيتين تقفان خلف الشاشة.

توائم بالذكاء الاصطناعي

فاليريا وكاميلا هما شخصيتان افتراضيتان تم إنشاؤهما بواسطة الذكاء الاصطناعي، مصممتان لتبدوا واقعيتين للغاية وقريبتين من القلب.

لم يكتف مبتكروهما بجعلهما تبدوان كوجوه "مثالية" يسعى إليها الجميع هذه الأيام، بل بنوا قصة كاملة، تتضمن صورا من طفولتهما وتاريخا طبيا مشتركا، وفي منشور انتشر على نطاق واسع، شرحت التوأمتان ندوبهما، فكتبتا: "كانت فقراتنا ملتحمة بشكل خطير، لذا اضطررنا للخضوع لعدة عمليات جراحية طوال حياتنا بعد الولادة، ولهذا السبب لدينا هذه الندوب الجميلة". 

ما يميز فاليريا وكاميلا عن غيرهما من المؤثرات الافتراضيات هو غياب الشفافية، فكثير من العارضات الافتراضيات يعلن عن أنفسهن بوضوح، مستغلات عنصر الإثارة والتشويق، أما هذا الحساب فيبقى غامضا.

أشار موقع "أوديتي سنترال"، الذي لفت الأنظار إلى الحساب لأول مرة، إلى أن الكشف عنه لم يؤثر على التفاعل إطلاقا، بل على العكس، يبدو أن الفضول قد زاد من حدته، ويظن بعض النقاد أن الخطة طويلة الأمد تتضمن توجيه الانتباه نحو المنصات المدفوعة بمجرد أن يزداد عدد المتابعين بشكل كاف.

تم نسخ الرابط