ذكرى رحيل «شاويش دولة التلاوة».. محطات في حياة الشيخ راغب مصطفى غلوش
تحل اليوم ذكرى رحيل القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش (5 يوليو 1938 – 4 فبراير 2016)، وفي السطور التالية نستعرض أبرز المحطات في حياته.
نشأة الشيخ راغب مصطفى غلوش
وُلد الشيخ راغب غلوش في 5 يوليو 1938 بقرية برما، التابعة لمركز طنطا بمحافظة الغربية، حيث نشأ في بيئة دينية، وكان والده حريصًا على تحفيظه القرآن الكريم منذ الصغر، فتمكن من ختمه كاملًا وهو في سن العاشرة، وبرزت موهبته الصوتية مبكرًا، وبدأت شهرته تتسع داخل قريته والقرى المجاورة.
بزوغ نجم الشيخ غلوش في عالم التلاوة
حفظ القرآن الكريم كاملًا في العاشرة من عمره، ثم جوده على يد الشيخ عبد الغني الشرقاوي، وذاع صيته بين القرى المجاورة وهو في الرابعة عشرة من عمره.
حيث مع بلوغه سن الرابعة عشرة، بدأ الشيخ راغب مصطفى غلوش، يشارك في الاحتفالات الدينية والمناسبات المختلفة، وكان صوته يجذب القلوب قبل الآذان.
تقدم للإذاعة ونجح في اجتياز المسابقة التي ضمت 160 متسابقًا، وتم اعتماده كأصغر قارئ في الإذاعة المصرية في ذلك الوقت.
ثم التحق بالإذاعة المصرية قبل انتهائه من أداء الخدمة العسكرية، وعُرف بـ الحنجرة الذهبية، وكان من أبرز قرّاء المسجد الدسوقي، وقد سافر إلى معظم دول العالم لإحياء المناسبات الرسمية، خاصة في الكويت وقطر والإمارات والسعودية، إضافة إلى إندونيسيا وماليزيا وعدد من الدول الأوروبية.
تزوج الشيخ راغب مصطفى غلوش وانجب أربعة أبناء، وهم "ياسر ويعمل إمامًا وخطيبًا، ومصطفى ويعمل في مجال الأعمال الحرة، بالإضافة إلى ابنتان متزوجتان.
مسيرته الشيخ راغب مصطفى غلوش الدولية
لم يقتصر صوت الشيخ راغب مصطفى غلوش، على مصر فحسب، بل انتشر في مختلف أنحاء العالم الإسلامي. سافر إلى العديد من الدول، منها "السعودية حيث قرأ في الحرمين الشريفين، كما سافر الإمارات والكويت حيث أحيى العديد من المناسبات الدينية، وسافر إيران حيث كان يُستدعى لإحياء ليالي رمضان هناك لمدة 30 عامًا متتالية.
أسلوب الشيخ راغب مصطفى غلوش في التلاوة
كان الشيخ راغب غلوش يتميز بأسلوبه المتقن في التلاوة، حيث جمع بين الأحكام الصحيحة، والتجويد المتقن، والصوت الرخيم الذي يأسر القلوب. امتاز بقدرته الفائقة على تنويع المقامات الموسيقية، مما جعل تلاواته تنفذ إلى وجدان المستمعين وتترك أثرًا لا يُنسى.
رحيل راغب مصطفى غلوش
رحل القارئ راغب مصطفى غلوش في مثل هذا اليوم، الرابع من فبراير عام 2016م، بعد مسيرة حافلة في خدمة كتاب الله تعالى.
رحم الله القارئ الشيخ راغب مصطفى غلوش رحمة واسعة، وجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأسكنه فسيح جناته.





