عاجل

10 طرق فعالة لتنشيط الذاكرة وتقليل النسيان أثناء الضغوط اليومية.. تعرف عليها

النسيان
النسيان

أكدت الدكتورة صفاء حمودة أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر، أن النسيان يعد ظاهرة شائعة في الحياة اليومية، لكن تكراره بشكل ملحوظ أو تأثيره على الأداء الوظيفي والعلاقات الاجتماعية قد يشير إلى مشكلة تستدعي التقييم الطبي، موضحة أن هناك فرق واضح بين النسيان العابر الناتج عن الإجهاد وضغوط الحياة والنسيان المرضي.

تسجيل المعلومات في الذاكرة

وأوضحت حمودة، خلال لقائها عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن تسجيل المعلومات في الذاكرة يمر بعدة مراحل تبدأ بالوعي والانتباه ثم الترميز والتخزين، مشيرة إلى أن كثرة المشتتات وقلة التركيز واضطرابات النوم، إلى جانب الإفراط في استخدام المنبهات ومشروبات الطاقة تضعف هذه المراحل وتزيد الشعور المتكرر بالنسيان.

أنواع الذاكرة للإنسان

وأضافت أن الذاكرة تنقسم إلى أنواع عدة من بينها الذاكرة اللحظية والقصيرة المدى وطويلة المدى، لافتة إلى أن ضعف التركيز في الأساس يؤدي إلى عدم تخزين المعلومة من البداية، ما يخلط لدى البعض بين النسيان الحقيقي وقلة الانتباه.

تأثير التوتر المزمن

وحذرت أستاذ الطب النفسي من تأثير التوتر المزمن والاكتئاب على الذاكرة، موضحة أن ارتفاع هرمون الكورتيزول الناتج عن الضغوط النفسية يؤثر سلبا على منطقة الحصين في الدماغ المسؤولة عن الذاكرة، كما يؤدي إلى اضطرابات النوم وزيادة القلق والدخول في دائرة مفرغة من ضعف التركيز والنسيان.

حالات تستوجب الطبيب

وأشارت إلى أن بعض الحالات تستوجب مراجعة الطبيب خاصة إذا بدأ النسيان يؤثر على أداء المهام اليومية المعتادة أو صاحبه أمراض مزمنة مثل الضغط والسكر التي قد تتسبب في حدوث جلطات صغيرة غير ملحوظة بالمخ تؤثر على مناطق الذاكرة.

مجموعة من النصائح

وقدمت الدكتورة صفاء حمودة مجموعة من النصائح للحفاظ على الذاكرة وتنشيطها من بينها الحصول على نوم منتظم وكافي وتقليل التعرض للشاشات خاصة لدى الأطفال والالتزام بالتغذية الصحية وممارسة الرياضة بانتظام وتجنب الإفراط في المنبهات ومشروبات الطاقة، إلى جانب المواظبة على تمارين التركيز واليقظة الذهنية وتدريبات الذاكرة والاسترخاء.

واختتمت بالتأكيد على أن التعامل السليم مع ضغوط الحياة لا يعني التخلص منها، بل تغيير أسلوب مواجهتها، ما يساعد على الوقاية من الاحتراق النفسي والحفاظ على الصحة النفسية والذهنية.

تم نسخ الرابط