عاجل

وتيرة أسرع لعبور المصابين في اليوم الثاني لتشغيل الجانب الفلسطيني من معبر رفح

معبر رفح
معبر رفح

قال أحمد أبو زيد، موفد قناة القاهرة الإخبارية إلى معبر رفح، إن اليوم الثاني لتشغيل الجانب الفلسطيني من المعبر يشهد تحسنا ملحوظا في وتيرة التعامل مع الحالات الطبية، حيث استقبل المعبر حتى الآن 3 حالات مصابة، مع استمرار جاهزية سيارات الإسعاف لاستقبال حالات جديدة، وفي توقيت مبكر مقارنة باليوم الأول.

وأوضح أبو زيد، أن هذا التحسن النسبي يأتي في ظل انتظام آليات التنسيق المعتمدة لتشغيل المعبر، عقب استعادة العمل بالجانب الفلسطيني، الذي كانت قوات الاحتلال قد سيطرت عليه خلال العمليات البرية في مايو 2024.

تركيزا أكبر على عودة المواطنين الفلسطينيين

وأشار إلى أن اليوم الأول من إعادة التشغيل شهد تركيزا أكبر على عودة المواطنين الفلسطينيين إلى قطاع غزة، إلى جانب استقبال المصابين ومرضى الحالات المزمنة.

وأضاف أن التنسيق بين الجهات المختلفة، بما في ذلك بعثات المراقبة المدنية، أسهم في تسريع الإجراءات، حيث جرى رصد تحرك عشرات الفلسطينيين اليوم من الجانب المصري إلى الجانب الفلسطيني في وقت مبكر، مقارنة باليوم السابق الذي تأخر فيه التحرك حتى ساعات المساء.

وفي سياق أخر، قال أيمن عماد، مراسل قناة «القاهرة الإخبارية» من مستشفى العريش، إن الجرحى والمصابين الفلسطينيين وصلوا إلى معبر رفح البري، تمهيدًا لتوزيعهم على عدد من المستشفيات المصرية، من بينها مستشفى العريش، مع توقعات بزيادة أعداد المصابين خلال الساعات المقبلة.

بدء إجراءات التشخيص المبدئي داخل منفذ رفح البري

وأوضح عماد، أن وزارة الصحة المصرية بدأت إجراءات التشخيص المبدئي داخل منفذ رفح البري، من خلال أطقم الحجر الصحي المدعمة بكافة التخصصات الطبية، حيث يتم فحص الحالات وتحديد وجهتها العلاجية، سواء إلى مستشفيات محافظة شمال سيناء أو إلى المحافظات القريبة مثل بورسعيد والإسماعيلية، بينما يتم تحويل الحالات الحرجة إلى مستشفيات القاهرة.

وأشار مراسل «القاهرة الإخبارية» إلى أن مستشفى العريش لعب دورا محوريا منذ اندلاع الحرب، في استقبال المصابين الفلسطينيين وإجراء عمليات جراحية دقيقة لهم، مؤكدا أن وزارة الصحة سخرت كامل إمكاناتها الطبية، ودفعت بأكثر من 12 ألف طبيب من مختلف التخصصات لتقديم الرعاية الصحية اللازمة للمصابين.

تم نسخ الرابط