عاجل

خالد منتصر: حتى الملائكة لا يسلمون من الهجوم بسبب العقيدة

 خالد منتصر
خالد منتصر

علق الكاتب والمفكر خالد منتصر ، على الإشاعات التي نشرها أحد الإرهابين بشأن الدكتور مجدي يعقوب، والتي جاءت بأن هناك أطباء يهود هم من يقوموا بالعمليات بدلًا منه بسبب كبر سنه، مشيرًا إلى أن مثل هؤلاء الأشخاص يهاجمون من هم مختلف معهم في العقيدة حتى ولو كان ملاكاً. 

 

وكتب منتصر في منشور عبر منصة «الفيس بوك»: "ده تفكير الاسلاميين اللي لسه فيه ناس عايشه وسطنا بتتمنى عودتهم ، شيطنة المخالف لهم في العقيدة ولو كان ملاكاً يمشي على الأرض، كذابين ، ولديهم جلافة حس وغلظة روح وقسوة نفس تكفي المجرة بنجومها وكواكبها وأقمارها"

 

 

 

وفي وقت سابق كشف الإعلامي أحمد موسى عن وجود خطة لجماعة الإخوان لإنشاء جهاز أمني إسلامي يتبع رئيس الجمهورية مباشرة، وذلك عقب تولي محمد مرسي رئاسة البلاد.

وأشار، خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، إلى امتلاكه وثيقة رسمية تثبت هذه الخطة، منوها إلى أن الجهاز الأمني المقترح كان من المقرر أن يبدأ عمله تدريجيًا، ليصبح في النهاية المسيطر الفعلي على المشهد الأمني في مصر.

وأوضح موسى أن أولى مهامه كانت السيطرة على وسائل الإعلام، مشيرا إلى أن الخطة شملت محاولات للسيطرة على القوات المسلحة والأمن الوطني، وتم تقسيم تنفيذها إلى ثلاث مراحل.

 

وأشار إلى أن جذور هذه الخطة تعود إلى أحداث 28 يناير 2011، منوها إلى تورط عناصر إرهابية في قتل عدد من المواطنين خلال تلك الأحداث.

 

youtube

وأوضح أنه تم نقل بعض الضحايا من القاهرة ودفنهم في غزة، مع الترويج لروايات مضللة حول ظروف وفاتهم.

وتابع أن هناك حالات تم استغلالها إعلاميا، من بينها فتاة توفيت في محافظة سوهاج ولم تتواجد في ميدان التحرير، ورغم ذلك جرى الزعم بأنها قُتلت على يد الشرطة أثناء الأحداث.

وقال الإعلامي أحمد موسى إن الشعب المصري والدنيا كلها تتقدم بالشكر للقضاة، مضيفا:" ده عهدنا بقضاة مصر الأجلاء ودايما أنتم سند للبلد".

 

وأشاد موسى بالقضاء المصري ودوره الوطني والتاريخي، مؤكدا انحيازه الدائم للدولة المصرية وتصديه للأفكار الهدامة ومحاولات الخيانة.

قضاة مصر لا يمكن أن يشاركوا في أي شيء ضد البلاد 

وقال أحمد موسى، إن قضاة مصر لا يمكن أن ينخرطوا في أي ممارسات من شأنها الإضرار بالوطن، كما أنهم لن يسمحوا للإعلام المعادي باستغلال بعض القضايا للإساءة إلى الدولة أو التشكيك في مؤسساتها.

وأضاف أن الشعب المصري يثمن هذا الدور الوطني للقضاء، مؤكدا أن قضاة مصر كانوا ولا يزالون سندا قويا للدولة وللشعب المصري العظيم.

 

تم نسخ الرابط