عاجل

"جسر ولا سد".. ورشة تكوينية لأبناء تكوين شباب الميديا الكاثوليكي

جانب من الورشة
جانب من الورشة

نظمت اللجنة الأسقفية للإعلام ، بالكنيسة الكاثوليكية بمصر، برعاية الأنبا إبراهيم إسحق بطريرك الكنيسة ،وبالتعاون مع مشروع "أخلاق في الجول"، ورشة تكوينية لأبناء وبنات تكوين شباب الميديا الكاثوليكي "CYM"، تحت شعار "جسر ولا سد"، وذلك بقاعة القديس إسطفانوس، بحدائق القبة.

 مواقف مستوحاة من الواقع اليومي للشباب

شارك في اللقاء كيرلس بخيت، المدرب في أمانة القاهرة بالأمانة العامة للمدارس الكاثوليكية بمصر، الذي بدأ لقائه بفقرة "ماذا لو"، حيث اعتمدت الورشة على مواقف مستوحاة من الواقع اليومي للشباب، جرى تحليلها، ومناقشة أساليب التعامل معها، في محاولة للوصول إلى فهم دقيق لمعنى التسامح، والتمييز بينه، وبين مفاهيم أخرى قد يختلط معناها مثل التنازل، أو النسيان ، أو الغفران، مع طرح تساؤلات جوهرية حول درجات التسامح، وعلاقته بالغفران.

التسامح  قرار واعي يهدف إلى كسر دائرة الغضب

وتناول اللقاء التسامح باعتباره قرارًا واعيًا يهدف إلى كسر دائرة الغضب، والحفاظ على الصحة النفسية، مع التأكيد على أن التسامح الصحي يقوم على أسس واضحة، من بينها اعتراف الطرف الآخر بالخطأ، وعدم تكراره.

ناقشت الورشة التحديات المتزايدة لممارسة التسامح في ظل الحياة الرقمية، حيث سرعة انتشار الأحداث، وعلنيتها، وجرى طرح آليات عملية للتعامل مع هذه التحديات، مثل: الحد من انتشار الإساءة، والمطالبة باعتذار علني، بما يضمن حماية الفرد نفسيًا ومعنويًا.

وفي المحور الختامي، تم تسليط الضوء على البُعد الإيماني من خلال استعراض كيفية تجسيد يسوع لمفاهيم التسامح، والغفران في الإنجيل، حيث قُسِّم المشاركون إلى مجموعات ناقشت ثلاثة نصوص إنجيلية، أبرزت التوازن بين التسامح، والحفاظ على الحق، وعمق الغفران الإلهي، وأهمية منح فرص جديدة رغم الخذلان.

غياب التسامح يقود إلى علاقات إنسانية قصيرة المدى

واختُتمت الورشة بالتأكيد على أن غياب التسامح يقود إلى علاقات إنسانية قصيرة المدى، بينما يُساهم التسامح الواعي في بناء علاقات أكثر نضجًا واستمرارية رغم التحديات، وسوء الفهم.

الجدير بالذكر أن عدد المشاركين بلغ 52 فردًا من أبناء وبنات مختلف كنائس القاهرة.

 

 

تم نسخ الرابط