مناقشة كتاب «سينما السويس» للدكتور عبد الحميد كمال بقصر الثقافة
شهدت فرع ثقافة السويس عددا من الفعاليات الثقافية، ضمن أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تنمية المهارات الإبداعية.
ولأن السينما تمثل جزءا هاما من المشهد الثقافي والفنى، نظم نادي أدب قصر ثقافة السويس، برئاسة الأديب محمد أيوب عبد المنعم، "بنادى مركز شباب فيصل"، ندوة تثقيفية لمناقشة كتاب «سينما السويس» للدكتور. عبد الحميد كمال، وسط حضور أدباء ومبدعي السويس والمهتمين بالسينما.
استُهلت الندوة بعرض فيلم وثائقي استعرض من خلاله محطات بارزة من تاريخ السينما في السويس، أعقبه بدء فعاليات الندوة تحت إشراف أ. أحمد الشيمي، عضو مجلس الإدارة.
وأدار الندوة. الأديب. خالد الجمال، حيث طرح على الضيف مجموعة من الأسئلة المهمة التي تناولت أسباب اختيار موضوع الكتاب، وبدايات فكرته، وما تضمنه من محتوى توثيقي وقيمة معرفية، ما أتاح نقاشا ثريا أحاط بجوانب متعددة من الكتاب.
وخلال حديثه، أكد الدكتور عبد الحميد كمال أن الكتاب جاء بدافع تسليط الضوء على تاريخ السينما في السويس، ودورها المؤثر في تقديم أعمال سينمائية مميزة، رغم أن هذا الإرث لا يزال مجهولا لدى البعض.
كما شهدت الندوة تكريم الأستاذة غادة جمال، مدير مركز شباب فيصل، تقديرًا لدورها الريادي وتعاونها المستمر في دعم الأنشطة الثقافية.
واختُتمت الفعالية بأمسية شعرية أدارها. الشاعر خالد الجمال، في أجواء ثقافية ، وتأتى الأنشطة ضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة. احمد يسرى، ومن خلال فرع ثقافة السويس برئاسة. هويدا طلعت.
"الولاء والانتماء للوطن" محاضرة لقصر ثقافة السويس
نظم فرع ثقافة السويس عدداً من اللقاءات التثقيفية والتوعوية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، وفي إطار برامج وزارة الثقافة لتعزيز الوعي الثقافي والوطنى وبمناسبة عيد الشرطة.
بمناسبة عيد الشرطة اقام قصر ثقافة السويس محاضرة بعنوان "الولاء والانتماء للوطن" حاضرها. أ. احمد الخولى، وذلك بجمعية الأسرة والطفولة، حيث تحدث المحاضر عن قيمة الولاء والانتماء للوطن، وهو مهم جداً في حياتنا، فالولاء يعني إنك تكون مخلص ومستعد تدافع عن حاجة بتحبها أو شخص أو مكان أو حتى فكرة، أما الانتماء فيعني انك تشعر إنك جزء من حاجة أكبر منك، زي البلد، والعيلة، أو حتى فريقك.
واسترد "الخولى" حديثة قائلاً، بأن الانتماء والولاء قيم عليا وهما يمثلان الرابط العاطفي والسلوكي بين الفرد ووطنه، حيث يمثل الانتماء ارتباطاً عاطفياً وثقافياً وتاريخياً بالأرض، بينما الولاء هو الالتزام الفعلي بمناصرة الوطن وحماية مصالحه، وهذا يعزز المزيج بالوحدة الوطنية، والاستقرار، والتنمية، ويدفع الفرد للبذل والتضحية، متجاوزاً الانتماء لمجرد العيش على الأرض إلى التفاعل الإيجابي مع مقدراتها.
وعن أهمية الولاء والانتماء تحدث هو بيخلق روح الفريق والتعاون، ويعطى معنى لحياتنا وبيجعلنا نقدم أفضل ما عندنا، وبيساعد في بناء مجتمعات أقوى وأكثر تماسك.