خطورة الكلمة في ندوة الأسبوع الثقافي بمسجد فاطمة الزهراء بالسويس
في إطار استمرار النشاط الدعوي والتثقيفي المكثف الذي تنفذه مديرية أوقاف السويس، أقيمت اليوم الاثنين فعاليات الأسبوع الثقافي بمسجد فاطمة الزهراء التابع لإدارة أوقاف السويس، وذلك ضمن خطة وزارة الأوقاف الهادفة إلى ترسيخ القيم الأخلاقية ونشر الوعي الديني الصحيح بين أفراد المجتمع.
خطورة الكلمة.. النهي عن السب والشتم في المزاح
وخصصت الندوة لمناقشة موضوع بالغ الاهمية تحت عنوان «خطورة الكلمة.. النهي عن السب والشتم في المزاح»، حيث تناولت الندوة اثر الكلمة في بناء الانسان والمجتمع، وخطورة الاستهانة بها تحت دعوى المزاح او التسلية، لما قد يترتب على ذلك من اضرار نفسية واجتماعية جسيمة.
حفظ اللسان وتحذر من اطلاق الكلمات الجارحة او المسيئة
وجاءت الندوة بحضور ومشاركة فضيلة الشيخ محمد زكي ثابت امام وخطيب بمديرية اوقاف السويس، وفضيلة الشيخ عبد الله حمدي عبد الفتاح امام وخطيب بالمديرية، حيث استعرضا خلال كلمتيهما عددا من النصوص القرانية والاحاديث النبوية الشريفة التي تحث على حفظ اللسان وتحذر من اطلاق الكلمات الجارحة او المسيئة، مؤكدين ان الكلمة امانة ومسؤولية يحاسب عليها الانسان.
الخلافات والمشكلات التي تشهدها المجتمعات تبدأ بكلمة غير محسوبة
واوضح المحاضران ان كثيرا من الخلافات والمشكلات التي تشهدها المجتمعات تبدأ بكلمة غير محسوبة، وان المزاح اذا خرج عن اطار الادب والاحترام تحول الى وسيلة ايذاء وهدم للعلاقات الانسانية، مشددين على ان الاسلام دين الاخلاق قبل العبادات، وان الكلمة الطيبة صدقة تسهم في نشر المودة والتسامح بين الناس.
بناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل وحسن الخطاب
كما اشارا الى ان بناء مجتمع متماسك يقوم على الاحترام المتبادل وحسن الخطاب، داعين الى تربية النشء والشباب على ثقافة الحوار الراقي والبعد عن السباب والسخرية، سواء في الواقع او عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وجاءت هذه الفعاليات تحت رعاية وتوجيهات الاستاذ الدكتور اسامة الازهري وزير الاوقاف، وباشراف فضيلة الشيخ ماجد راضي وكيل وزارة الاوقاف بالسويس، وبمتابعة فضيلة الشيخ هاني فاضل مدير عام الدعوة، في اطار حرص المديرية على تفعيل دور المسجد في التوعية وبناء الوعي المجتمعي الرشيد.
لتصحيح المفاهيم المغلوطة.. عقد الدرس المنهجي بمسجد أوقاف محافظة السويس
نظمت مديرية أوقاف السويس الدرس المنهجي . بمساجد أوقاف السويس، ويعد الدرس المنهجي الذي تشرف عليه وزارة الأوقاف ركيزة أساسية في بناء الوعي الديني المستنير، فهو ليس مجرد إلقاء خاطرة عابرة، بل هو عملية تعليمية منظمة تهدف إلى غرس الفهم الصحيح للإسلام في نفوس المسلمين.
يعمل هذا النشاط على تصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تنتشر في المجتمع، مثل الغلو في الدين أو التشدد، ويقدم صورة حقيقية للإسلام كدين وسطية واعتدال.
كما يساهم بشكل فعال في تفنيد الأفكار المتطرفة التي تستهدف عقول الشباب، وذلك من خلال تقديم الأدلة الشرعية والعقلية التي تدحض هذه الأفكار وتكشف زيفها، وبذلك يُحصّن الدرس المنهجي المجتمع من خطر الانحراف الفكري، ويُعزز لديه قيم التسامح والرحمة والتعايش السلمي، ليُصبح الدين مصدرًا للأمان والاستقرار.