عاجل

ماذا تفعل الحائض في ليلة النصف من شعبان ؟ العلماء يوضحون

الحائض
الحائض

أوضح العلماء أن المرأة الحائض وإن كانت معذورة شرعًا عن الصيام والصلاة في ليلة النصف من شعبان إلا أن أبواب الخير أمامها واسعة ومتعددة، ولا تُحرم من الأجر، بل يمكنها أن تملأ وقتها بالطاعات الأخرى، مثل الإكثار من الاستغفار، والصلاة على النبي ﷺ، والذكر، والصدقة إن استطاعت والدعاء ويكتب لها أجر الصيام إن كانت نوته ومنعها الحيض. 

عالم أزهري: ليلة النصف من شعبان تقوم على إصلاح ذات البين

قال الدكتور إبراهيم رضا من علماء الأزهر الشريف، إن من أعظم الأعمال التي ينبغي على المسلم أن يحرص عليها في ليلة النصف من شعبان هو إصلاح ذات البين مؤكدا أن هذه الليلة تقوم في جوهرها على سلامة القلوب قبل كثرة العبادات.

وأوضح "رضا" في تصريحات خاصة لـ «نيوز رووم» أن النبي صلى الله عليه وسلم بين فضل هذه الليلة حين أخبر أن الله يطلع على عباده فيغفر لهم إلا لمشرك أو مشاحن مشيرا إلى أن الشحناء التي تحجب المغفرة سببها القطيعة والخصومة المتعمدة وليس مجرد خلاف عابر.

وأضاف أن إصلاح ذات البين من أقرب القربات إلى الله وقد يكون في أبسط صورة مثل مكالمة هاتفية أو رسالة صادقة.

وأشار إلى أن ليلة النصف من شعبان من الليالي التي يستجاب فيها الدعاء وهي ليلة جبر الخواطر وأن من جمع بين قيام ليلها وصيام نهارها مع قلب سليم كان أقرب للقبول والرضا.

 

متي تبدأ ليلة النصف من شعبان؟

ليلة النصف من شعبان هي ليلة 15 من شهر شعبان، وتبدأ من مغرب اليوم الاثنين 2 فبراير 2026 الموافق 14 شعبان، وتنتهي مع فجر يوم 15 شعبان الموافق  فبراير

هل يجوز صيام يوم النصف من شعبان؟

وقالت هيئة كبار العلماء إنه يستحب صيام يوم النصف من شعبانلأنه أحد الأيام البيض التي يسن صيامها لقول أَبِي هُرَيْرَةَ رَضيَ اللهُ عنه: أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بثَلَاثٍ: بصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِن كُلِّ شَهْرٍ، وَرَكْعَتَيِ الضُّحَى، وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَنامَ متفقٌ عَلَيْهِ؛ ولقول أبي ذر رضي الله عنه : قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا صمت شيئاً من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة ". [أخرجه الترمذي والنسائي]

حكم إحياء ليلة النصف من شعبان

تقول دار الإفتاء إن ليلة النصف من شعبان ليلة مباركة، ورد في السنة الترغيب في إحيائها؛ فقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللَّهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ أَلَا كَذَا أَلَا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» أخرجه ابن ماجه.

ولفتت إلى أن مشروعية إحياء ليلة النصف من شعبان ثابتةٌ عن كثير من السلف، وهو قول جمهور الفقهاء، وعليه عمل المسلمين سلفًا وخلفًا؛ قال الإمام الشافعي «بلغنا أنه كان يقال: إن الدعاء يستجاب في خمس ليالٍ» وذكر منها: «ليلة النصف من شعبان»، وقال ابن نُجيم الحنفي: "ومن المندوبات إحياء ليالي العشر من رمضان،... وليلة النصف من شعبان كما وردت به الأحاديث"

تم نسخ الرابط