كريمة عوض: أعرق موسوعة بريطانية تمحي إسرائيل من خريطتها واللوبي الصهيوني يجن
علقت الإعلامية كريمة عوض، على الصورة التي أصدرتها موسوعة «بيرتانيكا»، البريطانية، والتي تعد أحد أعرق الموسوعات في العالم.
فلسطين بدلًا من إسرائيل
وأشارت عوض، خلال حلقة اليوم من برنامج «حديث القاهرة» المذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، إلى نشر تلك الموسوعة، لخريطة للشرق الأوسط، لكن بوجود دولة فلسطين بدلًا من إسرائيل في هذه الخريطة.
https://www.facebook.com/share/v/1CC5XdfDxP/
البولي الصهيوني يجن جنونه
وأضافت: «عنوان الصورة دي، أثار جنون اللوبي الصهيوني، وهو إدخال تغيرات تاريخية على موادها التعليمية للأطفال، وده أثار جدل كبير جدًا حتى الموسوعة واجهت هجوم من مجموعات ضغط إسرائيلية في بريطانيا».
وفي سياق متصل، قال مسؤولون إسرائيليون، يوم الأحد، إنه من غير المرجح أن يتم شن ضربة على إيران هذا الأسبوع، على الرغم من أن التوترات مع طهران دخلت مرحلة حساسة للغاية وأن واشنطن تدرس خطواتها التالية.
في تل أبيب، تابع المسؤولون الإسرائيليون عن كثب المناورات الأمريكية، ووصفوا العلاقة بين إسرائيل وأمريكا بأنها استراتيجية ومستمرة، وأشاروا إلى وجود ثغرات تُعقد تخطيط إسرائيل.
شملت هذه الثغرات اختلافات في المعلومات المتاحة، وفي كيفية تقييم النوايا، وفي قدرة إسرائيل على التأثير في القرارات في الوقت الفعلي، وفي غضون أسابيع، قد تُفضي المناقشات في واشنطن إما إلى قرار عسكري حاسم أو إلى اتفاق دبلوماسي ذي تداعيات إقليمية طويلة الأمد.
في الوقت الراهن، لا تشير التقييمات السائدة في إسرائيل إلى تحرك أمريكي فوري، إذ يتحدث المسؤولون عن الأمر على مدى أسابيع لا أيام، ومع ذلك، يعتقدون أنه إذا اختارت واشنطن في نهاية المطاف الخيار العسكري، فقد تتلقى إسرائيل تحذيراً في غضون مهلة قصيرة، حسبما ورد في الصحف العبرية.
قال مسؤولون دفاعيون إسرائيليون إن تلقي المعلومات في وقت قصير يمثل تحديا عمليا، وأضافوا أن الاستعداد لمواجهة إقليمية يتطلب وقتا لسلاح الجو الإسرائيلي وأنظمة الدفاع الجوي، فضلا عن تجهيز الجبهة الداخلية والتنسيق الدبلوماسي مع شركاء آخرين.
وقال مسؤولون إسرائيليون إنه عندما تبقى المعلومات الرئيسية في واشنطن، يتعين على إسرائيل سد الثغرات الاستخباراتية والتخطيطية بنفسها، معتمدة أحيانا على مؤشرات غير مباشرة وتعمل بقدر محدود من اليقين.

