عاجل

عمرو أديب: الشرق الأوسط «مثلث النار» للصراعات العالمية رغم ثرواته الهائلة

عمرو أديب
عمرو أديب

 

استنكر الإعلامي عمرو أديب تركيز الصراعات والنزاعات الدولية في منطقة الشرق الأوسط دون سواها من مناطق العالم، على الرغم من ما تمتلكه من إمكانات هائلة وثروات كبيرة.

وقال أديب خلال برنامجه "الحكاية" على قناة "إم بي سي مصر": «الكرة الأرضية كلها، لا يوجد مثل هذا المثلث الذي نعيش فيه.. تريد الحرب؟ تعال إلى هنا، تريد النفط؟ تعال إلى هنا، تريد المشاكل؟ تعال إلى هنا».

وأضاف أن المنطقة، بمقوماتها الحضارية والتاريخية والاقتصادية، كان ينبغي أن تكون في وضع أفضل بمئات المرات، مؤكدًا: «كان من المفترض أن نعيش في رفاهية وازدهار، مستفيدين من حضارتنا وتاريخنا وقوتنا وعروبتنا وإسلامنا».

وأشار أديب إلى أن الشرق الأوسط يتحول دائمًا إلى ساحة للصراعات الخارجية، قائلًا: «ورغم كل هذا، نحن فقط من يتعرض للضرب، نحن فقط المنطقة الخطرة، نحن فقط من تأتي إليه القوى لتصطدم وتتنازع».

وتطرق الإعلامي إلى التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرا إلى أن المشهد يحمل جميع الاحتمالات بشكل متساوي تقريبا، مضيفا: «كل احتمالات الحرب وكل احتمالات السلام في كفة واحدة قد يحدث كل شيء، وقد لا يحدث شيء».

ولفت إلى صعوبة التنبؤ بسلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يبدو متذبذبا بين لغة التهديد الصارم والدعوة للحوار، موضحا: «أحيانا يقول: سأضربكم، وأحيانا يقول: نحن على استعداد للحوار هذا التقلب يجعل من المستحيل تحديد اتجاه الأزمة في الأيام المقبلة».

وحذر أديب من التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، مشيرا إلى أن أي مواجهة محتملة بين الطرفين لن تقتصر آثارها على البلدين فقط، بل ستمتد لتشمل المنطقة والعالم بأسره. 

خطاب الطرفين

وأوضح أن خطاب الطرفين يجمع بين التهديد الصريح والإشارة إلى التفاوض في الوقت ذاته.

وقال أديب: «الجانب الأمريكي يقول: سأضربك، لكن إذا جلست للتفاوض واتبعت ما أريد، فلن أضربك، والإيراني يرد: إذا ضربتني سأشعل المنطقة، لكن يمكننا الجلوس للحوار».

وأضاف أن كلا الطرفين يمتلك قدرات كبيرة للتأثير، فالأمريكي قادر على شن ضربات عسكرية محدودة أو واسعة النطاق، بينما الإيراني قادر على تعطيل حركة المنطقة، من خلال إغلاق مضائق حيوية مثل مضيق هرمز، ما سيؤدي فورا إلى ارتفاع سعر برميل النفط إلى 100 دولار، وبالتالي التأثير على الاقتصاد العالمي.

تم نسخ الرابط