«السياسات الأمريكية».. خبير اقتصادي يكشف أسباب ارتفاع أسعار الذهب والدولار
قال الدكتور هشام إبراهيم، إن سوق الذهب العالمي يشهد تقلبات حادة في الأسعار، مرتبطة بشكل أساسي بالسياسات الأمريكية، وخاصة قرارات وتصريحات إدارة الرئيس دونالد ترامب، موضحا أن ارتفاع الذهب بشكل صاروخي في بداية العام تلاه انخفاض حاد بنسب وصلت إلى 14%، فيما تبعها انخفاض الفضة بنسبة 30%.
وأضاف إبراهيم، خلال مداخلة عبر برنامج «أخر النهار» المذاع على قناة النهار، أن هذه التحركات في أسعار الذهب ليست مفاجئة، بل تعتبر تصحيحا طبيعيا بعد موجة صعود قوية، وهو أمر متوقع في الأسواق المالية، مشيرا إلى أن ترشيح ترامب لمحافظ جديد للبنك الفيدرالي الأمريكي أثار حالة من الارتباك في الأسواق، ما انعكس على أسعار الدولار عالميا.
ليس هدفا بحد ذاته
وتابع إبراهيم: أن انخفاض الدولار ليس هدفا بحد ذاته، بل وسيلة لتحسين الاقتصاد الأمريكي، مع الحفاظ على دوره كعملة رئيسية عالمية، مؤكدا أن قوة الدولار تتعلق بعوامل مثل سعر الفائدة، معدل التضخم، والسياسات الاقتصادية، وليس فقط بسعر العملة مقابل العملات الأخرى.
وعن التأثير المحلي، أوضح الخبير الاقتصادي أن انخفاض الدولار ساهم في تحسن الجنيه المصري أمام العملات الأجنبية، ما يؤثر إيجابا على الأسعار المحلية، ويشجع الاستثمار والتصدير والسياحة، مع ملاحظة أن هناك موازنة دقيقة بين مزايا وعيوب انخفاض العملة.
وأشار إبراهيم إلى أن إدارة الاقتصاد المحلي تتطلب متابعة مستمرة لهذه التغيرات، مؤكدا أن قوة العملة وانخفاض التضخم يجب أن يكونا انعكاسا لتطور الإنتاج والنشاط الاقتصادي، وليس مجرد تحركات نقدية عابرة.
وفي سياق أخر، أكد الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أن معدل التضخم يقاس على مستوى الدولة بشكل شامل ليشمل جميع القطاعات والسلع والمحافظات.
وأضاف الدكتور هشام إبراهيم، أستاذ الاستثمار والتمويل، أن شعور المواطن بالتضخم يختلف تبعا لاستهلاكه الشخصي، حيث تتأثر الأسر التي لديها طلاب بارتفاع أسعار الأدوات المدرسية أكثر من غيرها.
التضخم في مصر يقترب من 10.3%
أوضح هشام إبراهيم أن التضخم في مصر وصل حاليا إلى حوالي 10.3%، وهو قريب من المستهدفات التي وضعها البنك المركزي والتي تقدر بـ 7% مع هامش زائد أو ناقص 2%، مشيراً الى أن هذه النسبة تشير إلى تقدم في السيطرة على التضخم.