أجواء روحانية وبهجة دينية في احتفال بورسعيد بليلة النصف من شعبان
شهد اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد مساء اليوم الإثنين، احتفالية إحياء ليلة النصف من شعبان، والتي أقيمت بالمسجد العباسي عقب صلاة المغرب، بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والعميد أركان حرب مظهر الهبيان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور أحمد أبو طالب مدير مديرية الأوقاف وأبناء المحافظة وعدد من الأجهزة التنفيذية ورؤساء الأحياء في أجواء روحانية مفعمة بالإيمان والبهجة.
إحياء المناسبات الدينية وتعزيز القيم الروحية
وجاءت الاحتفالية في إطار حرص محافظة بورسعيد على إحياء المناسبات الدينية وتعزيز القيم الروحية، حيث تضمنت تلاوة آيات من القرآن الكريم، وابتهالات دينية، وعددًا من الكلمات التي تناولت فضل هذه الليلة المباركة وأهميتها في نشر التسامح والتقوى بين أفراد المجتمع.

تعزيز الروابط الاجتماعية
وهنأ اللواء محب حبشي محافظ بورسعيد جموع أبناء بورسعيد بهذه المناسبة العطرة، مؤكدا خلال الاحتفال أهمية التمسك بالقيم الدينية السمحة، ومشيدا بدور المؤسسات الدينية في ترسيخ الوعي الديني الصحيح، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين المواطنين، متمنيًا لأبناء بورسعيد دوام الخير والأمن والاستقرار.

واختتمت الاحتفالية بالدعاء لمصر قيادةً وشعبًا بمزيد من التقدم والازدهار، في أجواء سادها الود والمحبة.

فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم
وفي سياق أخر، كان قد واصلت فعاليات مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن الكريم والابتهال الديني منافساتها القوية، وشهدت تنافسًا محتدمًا بين 42 متسابقًا من 32 دولة حول العالم، تسابقوا للفوز بلقب مسابقة بورسعيد الدولية وأفضل قارئ ومبتهل في العالم، وذلك خلال الاختبارات التي أُقيمت داخل المسجد العباسي، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء روحانية مؤثرة.


وخاض المتسابقون المنافسات أمام لجنة تحكيم رفيعة المستوى من كبار علماء الأزهر الشريف، برئاسة الدكتور عبد الكريم صالح رئيس لجنة مراجعة المصحف بالأزهر الشريف، وضمّت اللجنة عددًا من الحكام الأجانب، ما أضفى على المنافسات طابعًا دوليًا مميزًا، وعكس دقة التحكيم وعدالته بين جميع المشاركين.

وأنهى المتسابقون منافسات فرع الصوت الحسن في تلاوة القرآن الكريم والابتهال الديني، حيث سادت أجواء من البهجة والسعادة بين المواطنين، وعمّت أجواء روحانية خاصة داخل المسجد، تأثر فيها الحضور ببركة القرآن الكريم ومدح رسول الله صلى الله عليه وسلم، في مشهد جمع بين التنافس الشريف والروح الإيمانية.
